Note: English translation is not 100% accurate
باكستان: طالبان تقتل 70 في تفجير مزدوج استهدف أكبر مصنع عسكري للسلاح
22 أغسطس 2008
المصدر : إسلام آباد – وكالات
قتل 70شخصا على الأقل وجرح اكثر من 100آخرين في تفجيرين انتحاريين امس، استهدفا مجمعا لمصانع أسلحة تابعة للجيش الباكستاني بين بلدتي تكسيلا وروالبندي.
وذكرت مصادر أمنية باكستانية أن الهجوم المزدوج نفذ في ساعة الذروة، ووقع عند باب المصنع، خلال عملية تبديل نوبات العمل وانصراف العمال من عدة مصانع تضم آلاف الموظفين، وقد سارعت الشرطة إلى إغلاق الموقع ومنعت وصول الصحافيين إليه.
ويعتبر هذا الهجوم الثاني من نوعه منذ أن قدم الرئيس الباكستاني، برويز مشرف، استقالته، إذ نفذت حركة طالبان الأفغانية يوم الاثنين هجوما انتحاريا على مستشفى واقع في بلدة «ديرة إسماعيل خان»، أدى الى مصرع 29 شخصا وإصابة 35 آخرين.
وأعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم، وقال المتحدث باسمها مولوي عمر ان الهجوم جاء ردا على عمليات عسكرية ضد المسلحين في منطقة باجور الشمالية الغربية على الحدود مع افغانستان، وأضاف: «اذا لم يتوقف سنواصل مثل هذه الهجمات».
وبالتزامن مع هذه التطورات، هدد حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق، نواز شريف، بالانسحاب من الائتلاف النيابي الحاكم، الذي يشكل - إلى جانب حزب الشعب - ثاني أكبر أضلاعه، وذلك إذا لم تتم إعادة القضاة الذين أقالهم مشرف بسرعة إلى مناصبهم.
وأعرب الحزب عن «امتعاضه» بسبب تنكر حزب الشعب لوعوده بإعادة القضاة بعد مغادرة مشرف منصبه، علما أن حزب الشعب، الذي كانت ترأسه رئيسة الوزراء الراحلة، بينظير بوتو، يرد بأن الأولوية يجب أن تكون لانتخاب رئيس جديد للبلاد ضمن المهلة الدستورية المحددة بثلاثين يوما.
وقال مسؤول الإعلام في حزب الرابطة الإسلامية، إحسان إقبال، لشبكة سي ان ان امس: «لقد وقعنا اتفاقا يقضي بإعادة القضاة خلال 24 ساعة بعد إقالة مشرف، نحن نريد بصدق أن ننجح الائتلاف، لكن إعادة القضاة كانت نقطة أساسية في برنامج حزبنا الانتخابي».
وكان رئيس الحزب، نواز شريف، قد قال في مقابلة لصحيفة «وول ستريت جورنال» نشر امس إن عدم إعادة القضاة سيكون «يوما سيئا للديموقراطية»، مضيفا ان حزبه «قد يضطر للاصطفاف مع المعارضة» إذا استمر ذلك.