Note: English translation is not 100% accurate
بري أبلغ كتلة عون: مطلبكم يوجب تعديل الدستور مسؤول في حزب الله جنوباً: الانتقام لمغنية قريباً
23 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – عمر حبنجر
انشغلت الاوساط السياسية في بيروت، بارتدادات ابتعاد مجلس الوزراء عن حسم بعض القرارات الملحة، وابرزها تعيين قائد جديد للجيش، وقد انعش قرار التبادل الديبلوماسي مع سورية، الاجواء اللبنانية المسكونة بانضباط منذ بضعة ايام، لكن تعيين قائد للجيش وبت موضوع صلاحيات نائب رئيس الحكومة، كانا في حال معالجتهما شكلا انطلاقة مهمة للعهد عبر حكومته الاولى.
علاقات مع سوريةوكان مجلس الوزراء اللبناني قرر إنشاء علاقات ديبلوماسية مع سورية وانشاء سفارة لبنانية في دمشق. كما وجه رسالة الى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بشأن التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان، وارجأ البحث في التعيينات العسكرية والادارية، وصلاحيات نائب رئيس الحكومة.
والراهن ان مجمل الاوضاع اللبنانية، المتأثرة بارتدادات الهزات السياسية والعسكرية المتلاحقة في القوقاز والبلقان، وصولا الى الشرق الادنى، تعيش حالة ارباك، بحيث يبدو تأجيل الحلول للمشكلات افضل الحلول وايسرها.
الابتعاد عن الملفات الخلافيةاللافت ان القوى المتضادة داخل الوزارة لم تجد سبيلا لمعالجة خلافاتها، الا بالابتعاد عنها وتركها للزمن، بدليل انها رغم كثرة الملفات المطروحة لم تتوافق الا على موضوع واحد، هو تبادل العلاقات الديبلوماسية مع سورية. اما قيادة الجيش التي مازالت تدور بين مجموعة من العمداء الموارنة فانها مازالت بعيدة المنال.
ويقول مصدر في التيار الوطني الحر لـ«الأنباء» ان بين المرشحين الرئيسيين للقيادة، مدير المخابرات العميد جورج خوري والعمداء: جورج مسعد، شارل شيحاني، جان قهوجي، انطوان كريم، شربل برق ومارون خريش. وقال الرئيس بري ردا على سؤال ان تعيين القائد شأن رئيس الجمهورية وهذا ما اكد عليه النائب وليد جنبلاط ايضا، لكن الرئيس سليمان يفضل ان يكون القائد مقبولا وموثوقا به من جميع الجهات، ولذلك، يستمهل لمراجعة مختلف الاطراف وابرزها البطريرك الماروني نصرالله صفير الذي ينقل عنه ميله الى العميد جورج خوري مدير المخابرات، بينما يلقى هذا منافسة قوية من العميدين جان قهوجي وشارل شيحاني.
موضوع شائكأما الموضوع الآخر الشائك الذي استبعده الرئيس سليمان عن جدول الأعمال ورحّله إلى جلسة لاحقة، فهو صلاحية نائب رئيس الوزراء عصام أبو جمرة، الذي يطالب ومعه المعارضة، باستثناء نواب كتلة الرئيس نبيه بري، بمكتب سكرتارية في السراي الكبير. بينما يسعى الرئيس السنيورة الى تأمين مكاتب له ولوزراء الدولة في مبنى قريب من السراي.
اللواء أبو جمرة وفي اتصال مع «الأنباء» قال: ان مطلب اقامة جناح ومكتب لنائب رئيس الحكومة في السراي الحكومي وتحديد صلاحياته ومهامه، من المعيب القول ان اهدافه انتخابية.
وفي غمز من قناة الرئيس السنيورة قال ابو جمرة: ان من يطالب باستحداث موقع نائب لرئيس الجمهورية، يضر نفسه بنفسه، لأن مجلس الوزراء مجتمعا هو من ينوب عن رئيس الجمهورية حال غيابه لأي سبب، ومع وجود نائب له يبطل دور مجلس الوزراء.
والراهن ان السنيورة ليس وحده من يتحفظ على اثارة هذا الموضوع الآن، فالرئيس نبيه بري رفض اعطاء رأي علني في هذا الموضوع بعد زيارته الأخيرة الى الرئيس سليمان في بعبدا، لكن مصادره القريبة ابلغت «الأنباء» انه وضع اللواء أبو جمرة ونواب كتلة الاصلاح والتغيير على موقفه الصريح من هذا الموضوع، وهو ان مثل هذا الأمر يتطلب اجراء تعديل دستوري، وان اجراء تعديل دستوري الآن ليس في هذا الوارد مطلقا.
الثأر لمغنيةوفي سياق مختلف أعلن العضو القيادي في حزب الله في جنوب لبنان الشيخ احمد مراد خلال احتفال لحركة حماس في مخيم البرج الشمالي (صور) ان الحزب سينتقم لاغتيال القيادي عماد مغنية قريبا، وان الرد سيكون مزلزلا، وستكون هناك مفاجآت كبرى ولن تنعم اسرائيل وجنرالاتها بالاستقرار، ولن يبقى صهيوني غادر على أرض فلسطين.الصفحة في ملف ( PDF )