Note: English translation is not 100% accurate
أوباما وماكين ينحيَّان المنافسة والتحدي ويشاركان في إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر معاً
8 سبتمبر 2008
المصدر : واشنطن – د.ب.أ – سي.ان.ان
يعتزم مرشحا الرئاسة الأميركية الديموقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين الظهور معا في مناسبة إحياء الذكرى السنوية السابعة لضحايا هجمات 11 سبتمبر التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن بعد أن نحى الزعيمان خلافاتهما السياسية جانبا. وأفادت إدارتا الحملتين الانتخابيتين لأوباما وماكين أمس الأول، أن المرشحين يخططان لزيارة نيويورك يوم الخميس المقبل.
وفي بيان مشترك نادر قال المرشحان «اجتمعنا كلنا في 11 سبتمبر، لا كديموقراطيين أو جمهوريين، بل كأميركيين. في الاروقة المملوءة بالدخان وعلى أدراج مبنى الكابيتول، في بنوك الدم، او في أمسيات الصلاة على ضوء الشموع، كنا موحدين كعائلة أميركية واحدة».
وأضاف البيان في ذكرى هجمات سبتمبر «سننحي السياسة جانبا وسنجتمع معا لنجدد هذه الوحدة، لتكريم ذكرى كل أميركي قتل، وللتعبير عن حزننا مع العائلات والاصدقاء الذين فقدوا عزيزا».
الى ذلك، قرر اتحاد النساء الجمهوريات في فلوريدا مقاطعة الإعلامية الشهيرة ونجمة البرامج الحوارية، أوبرا وينفري، بعد أن رفضت استضافة نائبة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية، سارة بالين، في برنامجها إلا بعد انتهاء الانتخابات. وقالت رئيسة الاتحاد ليندا إيفل في بيان لها «لقد ساهمت نساء فلوريدا في تحويل أوبرا إلى النجمة الشهيرة التي هي عليها الآن، لقد خاب أملنا بقرار الآنسة وينفري في تسجيل أعظم لحظة سياسية في تاريخ المرأة منذ حصولها على حق التصويت والاقتراع». من جانبها، نفت أوبرا وينفري يوم الجمعة الماضي الاتهامات حتى أنها كانت تفكر في استضافة المرشحة لمنصب نائب الرئيس. وقالت في بيان مكتوب لها ردا على تقرير «درودج» الذي زعم أن طاقمها منقسم حول إمكانية حجز مكان لحاكمة آلاسكا: «منذ بدء هذه الحملات الانتخابية الرئاسية، وعندما قررت أنني سأتخذ خطوتي العلنية الأولى دعما لأحد المرشحين، اتخذت قرارا بعدم استغلال برنامجي كجزء من حملات أي من المرشحين». وأيدت وينفري مسألة أن بالين ستكون «ضيفا رائعا» في برنامجها، ولكنها لن تدعوها إلا بعد انتهاء الانتخابات في نوفمبر المقبل. وشجع اتحاد النساء الجمهوريات في فلوريدا، الذي يعد أكبر تجمع سياسي نسائي في فلوريدا ويحتفل بمرور 58 عاما على تشكيله، النساء العضوات فيه على إلغاء اشتراكهن في مجلة أوبرا «أو»، كما شجع النساء الأخريات على القيام بالمثل.
وقالت إيفل: «إننا نجد أنها استغلت سلطتها، التي اكتسبتها فوق ظهر رعايتنا لإمبراطوريتها الإعلامية، لدعم باراك أوباما بصورة واضحة في مواجهة هذه اللحظة التاريخية، لذلك فإننا ندير وجوهنا عنها ونلغي اشتراكنا في مجلتها «أو» ونشجع النساء الأخريات على القيام بالمثل». هذا وكانت وينفري قد تعرضت لهجوم من قبل بعض مؤيديها في شهر ديسمبر عندما أعلنت دعمها للمرشح الديموقراطي اوباما في ساوث كارولينا.