Note: English translation is not 100% accurate
بوش يكتفي بسحب 8 آلاف من قواته من العراق بحلول يناير ويعتبر باكستان ساحة الحرب الرئيسية على الإرهاب
10 سبتمبر 2008
المصدر : واشنطن – ا.ف.ب – أ.ش.أ
قرر الرئيس الاميركي جورج بوش الاكتفاء بسحب ثمانية الاف عنصر من القوات الاميركية المنتشرة في العراق بحلول مطلع العام المقبل تاركا لخلفه ادارة الوجود العسكري الكبير في هذا البلد.
وأعلن بوش في خطاب ألقاه في واشنطن، ان الولايات المتحدة ستعيد الى البلاد نحو 3500 جندي من وحدات المساندة في الاشهر المقبلة وكتيبة من المارينز بحلول نوفمبر ولواء من القوات البرية في فبراير.
وقال في الخطاب الذي القاه في جامعة الدفاع الوطني وهي مؤسسة تعليمية عسكرية كبيرة، «ان ذلك يوازي نحو ثمانية الاف جندي اضافي سيعودون الى بلادهم بدون ان يتم استبدالهم. وفي حال استمر التقدم في العراق فان الجنرال (ديڤيد) بترايوس (قائد القوات المتعددة الجنسيات) وقادتنا العسكريين يعتقدون ان تخفيضات جديدة ستكون ممكنة خلال النصف الاول من 2009».
وقد قرر بوش كما كان يتوقع اتباع توصيات مستشاريه العسكريين والمدنيين بدءا بالجنرال ديڤيد بترايوس.
واختار في اوج حملة الانتخابات الرئاسية ان يترك لمن سيخلفه في البيت الابيض في يناير 2009 ادارة وجود عسكري اكبر مما كان عليه قبل سنتين.
مع ان استطلاعات الرأي تشير الى ان اميركيين اثنين من اصل ثلاثة يعارضان الحرب فيما تؤيد النسبة نفسها وضع جدول زمني للانسحاب.
ولفت بوش في خطابه الى ان العنف في العراق بلغ ادنى مستوياته منذ ربيع 2004.
وقال «ان كان التقدم في العراق لايزال هشا ومتقلبا فان الجنرال بترايوس والسفير (الاميركي في العراق ريان) كروكر يفيدان بان المكاسب التي حققناها بلغت درجة الاستمرارية».
في المقابل «لاتزال هناك تحديات هائلة في افغانستان». وخصص بوش نحو نصف خطابه عن أفغانستان ومكافحة الإرهاب حيث أشار إلى الدفع بهدوء بتعزيزات عسكرية إضافية وصلت بحجم القوات الأميركية هناك إلى 31 ألفا، وقال انه مع كل العمل الجيد الذي قامت به القوات الأميركية في هذا البلد إلا أنه يتعين عمل المزيد.
وقال إن كتيبة من المارينز كان من المقرر أن تتوجه للعراق في نوفمبر القادم ستتجه بدلا من ذلك صوب أفغانستان وسيليها لواء مقاتل من الجيش.
وأضاف أن التحديات في أفغانستان تظل هائلة، مشيرا إلى أنها لاتتمتع بنفس القدر من الموارد الطبيعية التي يمتلكها العراق، كما أن بنيتها الأساسية متخلفة للغاية ومازالت مؤسساتها الديموقراطية هشة.
من ناحية أخرى، تعهد بوش بمساعدة الحكومة الباكستانية على هزيمة طالبان ومقاتلي القاعدة الذين قال انهم يختبئون في المناطق الحدودية النائية.
ووصف باكستان بأنها ساحة رئيسية للحرب على الإرهاب مثل أفغانستان والعراق، ودعا الحكومة الباكستانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في قتال المتطرفين، وقال ان الدول الثلاث (العراق وأفغانستان وباكستان) تشكل تحديات فريدة للولايات المتحدة في الصراع العالمي.
وقال ان هذه الدول هي مسارح لنفس هذا الصراع الشامل حيث يستخدم المتطرفون فيها جميعا العنف والإرهاب لفرض فكرهم على الشعوب كلها. واضاف أن إنزال الهزيمة بهؤلاء الإرهابيين والمتطرفين يصب في مصلحة باكستان لأنهم يشكلون خطرا مميتا على مستقبلها كأمة حرة وديموقراطية. وذكر أن هزيمة هؤلاء الإرهابيين هي أيضا مسؤولية باكستان لأن على كل أمة التزامات باحكام سيطرتها على أراضيها والتأكد من أنها لاتتخذ ملاذا آمنا للإرهاب.