Note: English translation is not 100% accurate
زرداري يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لباكستان: قبلت المنصب باسم بينظير بوتو
10 سبتمبر 2008
المصدر : إسلام آباد – د. ب. أ – رويترز
أدى آصف علي زرداري زوج بينظير بوتو رئيسة وزراء باكستان الراحلة أمس اليمين الدستورية رئيسا لباكستان عقب فوزه في الانتخابات التي جرت مطلع هذا الاسبوع.
وترأس عبدالحميد دوجار رئيس المحكمة العليا مراسم أداء اليمين التي أجريت في «إيوان الصدر» أي مقر الرئيس.
وتعهد زرداري بالالتزام بالدستور وبذل قصارى جهده لحفظ البلاد وحمايتها.
وبعد أن وقع زرداري على وثيقة اليمين، ضجت قاعة المراسم بالهتافات «عاشت بوتو» و«بي.بي مازالت على قيد الحياة» في إشارة إلى رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو زوجة زرداري التي اغتيلت في هجوم انتحاري في ديسمبر الماضي.
وحصل زرداري زعيم حزب الشعب الباكستاني على أكثر من ثلثي أصوات المجمع الانتخابي الرئاسي الذي يضم أعضاء مجلسي البرلمان والجمعيات الاقليمية الأربع في باكستان.
ويتولى زرداري (52 عاما) خلفا للرئيس برويز مشرف الذي استقال الشهر الماضي.
واشارت متحدثة باسم حزب الشعب الباكستاني الذي ينتمي إليه زرداري الى ان الرئيس الجديد سيعزز الديموقراطية ويساعد الفقراء.
وقالت المتحدثة فرزانة راجا لمحطة تلفزيون حكومية قبل مراسم أداء اليمين «آصف علي زرداري درع وحماية لتعزيز الديموقراطية وتحقيق الراحة للجماهير».
من جهته، قال مخدوم أمين فهيم الزعيم السابق لحزب الشعب الباكستاني ان الانطباع الشعبي العام تجاه الرئيس الجديد لباكستان غير جيد.
ورأى فهيم أن الرئيس زرداري يعتبر رئيسا محظوظا جدا مقارنة برؤساء باكستان السابقين، إذ انه حصل على الرئاسة في ظل وجود برلمان مؤيد له، إلا أنه غير محظوظ من ناحية الانطباع الشعبي تجاهه.
وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة «خبرين» الباكستانية الصادرة باللغة الأردية أنه وحتى قبل عام لم يخطر على بال أحد أن زرداري سيكون الرئيس المقبل لباكستان.
وفي مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي الذي شارك في مراسم اليمين، قال آصف علي زرداري انه قبل منصب الرئاسة باسم بينظير بوتو، موضحا في أول تصريحات له منذ توليه منصبه الرئاسي أن باكستان تؤمن بالتعايش السلمي مع كل دول الجوار كما أن حكومته تؤمن بالمصالحة الوطنية مع باقي القوى الديموقراطية في البلاد.
وحول تحدي الإرهاب، أوضح زرداري أن الحكومة الباكستانية عازمة على التعامل مع الإرهاب والتطرف وفق استراتيجية شاملة وستتمكن من التغلب على هذا التحدي، في وقت عانى فيه رئيس البلاد من هذه المشكلة (وذلك في إشارة إلى مصرع زوجته بينظير بوتو في هجوم انتحاري).
وحول سياسة باكستان إزاء القضية الكشميرية أوضح زرداري أن الشعب سيسمع أخبارا طيبة في هذا الصدد وأنه سيتم تشكيل لجنة برلمانية حول كشمير.
وقال ان باكستان أدانت الهجمات الأميركية على منطقة القبائل، موضحا أنها أبلغت واشنطن عبر سفارتها في الولايات المتحدة معارضة باكستان لهذه الهجمات.
وحول إلغاء التعديلات الدستورية والصلاحيات التي أدخلها مشرف على صلاحيات الرئيس، أوضح زرداري أنه منذ البداية أكد أن الرئيس الجديد سيكون خادما للشعب وخاضعا للبرلمان.
وأضاف أن نواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية أكد له أنه سيؤيد الحكومة خلال الفترة القادمة في قضايا المصلحة الوطنية.
وحول عدم محاكمة الرئيس المستقيل برويز مشرف أوضح زرداري أن البرلمان الوطني هو الذي سيقرر مصير مشرف، مشيرا إلى أنه لا يحمل أي عداء شخصي مع أي شخص، وسيحضر إلى الأمم المتحدة كرئيس متضرر من الإرهاب وسيطالب بالقبض على من يقف وراء اغتيال بوتو.
وعن الحرب على الإرهاب، قال زرداري إن باكستان لا تشارك في هذه الحرب بل إنها تدافع عن نفسها ضد الإرهاب.
من جانبه، أعرب الرئيس الافغانى كرزاي عن دعمه ودعم بلاده غير المحدود لباكستان شعبها وحكومتها ورئيسها المنتخب آصف علي زرداري.
كما أكد أن بلاده ستواصل حربها على الارهاب جنبا الى جنب مع باكستان.
وكان الرئيس الأفغاني قد وصل الى اسلام آباد للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الباكستاني المنتخب آصف علي زرداري ثم اجرى جولة من المحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني ثم مع الرئيس الباكستاني حيث تم التركيز على تنقية اجواء العلاقات بين البلدين اضافة الى بحث التنسيق بين البلدين في الحرب على الارهاب.