Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تطالب بحظر الأسلحة على تبيليسي وتعلن أن پولندا وتشيكيا هدفان محتملان لصواريخها
11 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم – أ.ف.پ
في تطور امني ربما يساهم في توتر الاجواء بين البلدين، اعلنت وزارة الداخلية الجورجية ان عددا من الجنود الروس متمركزين في الاراضي الجورجية قرب جمهورية اوسيتيا الجنوبية وقد اطلقوا النار على مركز للشرطة الجورجية امس ما ادى الى مقتل شرطي.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية تشوتا أتياشفيلي ان «مركزا للشرطة الجورجية تعرض للنيران من مركز روسي في كاراتيلي. فلقد اطلق الروس النيران على دفعتين».
واضاف ان «شرطيا جورجيا اصيب بجروح بالغة في الرأس والعنق ادت الى وفاته»، مؤكدا ان الشرطة الجورجية لم ترد على النيران.
من جهة أخرى، صرح مسؤول جورجي كبير ان انسحاب القوات الروسية من قرية قريبة من ابخازيا الذي اعلنت عنه تبيليسي امس «كمؤشر اول على انسحاب روسي» من البلاد لم يتم، معترفا ببث انباء خاطئة من قبل تبيليسي.
اخبار خاطئةوقال الامين العام لمجلس الامن القومي الكسندر لومايا «نشرنا اخبارا خاطئة الثلاثاء حول الانسحاب الروسي من قرية غارموخوري. في الواقع غادرت ميليشيات ابخازية فقط القرية».
واضاف ان «الروس ازالوا في الواقع حاجز طرق على جسر هناك والشرطة الجورجية عادت الى القرية» لكن القوات الروسية تحتفظ بمواقع فيها.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية الجورجية تشوتا اوتياشفيلي صرح قائلا ان «القوات الروسية غادرت بلدة غارموخوري في منطقة زوغديدي قرب الحدود الادارية مع ابخازيا»، موضحا انه «اول مؤشر لانسحاب روسي من المنطقة العازلة كما هو وارد في اتفاق الثامن من سبتمبر».
سياسيا، طلب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة من مجلس الأمن أمس فرض حظر توريد الى الأسلحة الي جورجيا التي قامت روسيا بغزوها الشهر الماضي لمنعها من إعادة سيطرتها على اوسيتيا وابخازيا الانفصاليتين.
واشنطن ترفضوسارعت واشنطن إلى رفض مشروع القرار الروسي قائلة انه خدعة لتحويل الانظار عن حقيقة أن موسكو لم تسحب قواتها بعد من الأراضي الجورجية خارج إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين كما وعدت بمقتضى اتفاق لوقف إطلاق النار وقعته الشهر الماضي. وقدم فيتالي تشوركين السفير الروسي مشروع القرار الى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ويدعو مشروع القرار الدول لتنفيذ إجراءات تفرض حظرا على مبيعات «جميع الأسلحة أو المعدات العسكرية» إلى جورجيا وايضا أي «مساعدات أو استشارات أو تدريبات» عسكرية. واعترف تشوركين الذي كان يتحدث للصحافيين بعد اجتماع لمجلس الأمن بأن الولايات المتحدة التي ساعدت في تحديث جيش جورجيا والتي تؤيد تطلعات تبيليسي لعضوية حلف شمال الأطلسي قد تقاوم مشروع القرار بشدة.
واضاف قائلا «لكننا نعتقد أن من الضروري تماما أن نعلن هذا البيان السياسي بتقديم مشروع القرار هذا»، وقالت كارولين فادينو المتحدثة باسم البعثة الأميركية في الأمم المتحدة إن مشروع القرار «مجرد محاولة من روسيا لصرف الاهتمام عن تعهدها الفعلي» للانسحاب من اجزاء من البلاد خارج المنطقتين المتمردتين. الى ذلك، صرح قائد القوات الاستراتيجية الروسية أمس ان المواقع التي ستستقبل عناصر من الدرع الصاروخية الاميركية في پولندا والجمهورية التشيكية او مواقع اخرى يمكن ان تصبح اهدافا لصواريخ روسية عابرة للقارات. وقال الجنرال نيكولاي سولوفتسوف في تصريحات نقلتها وكالتا الانباء «انترفاكس» و«ايتار تاس» الروسيتان «لا يمكنني ان استبعد ان يتم اختيار هدف لصواريخنا العابرة للقارات مواقع الدرع المضادة للصواريخ في پولندا والجمهورية التشيكية ومواقع مماثلة ممكنة اخرى».