Note: English translation is not 100% accurate
طالباني يلتقي بوش في البيت الأبيض: العراق ليس لديه «مشكلة» مع إيران أو سورية
12 سبتمبر 2008
المصدر : واشنطن – ا.ف.پ
اعلن الرئيس العراقي جلال طالباني امس الاول في البيت الابيض ان العراق ليس لديه «اي مشكلة» مع جيرانه بما فيهم ايران وسورية وفي ختام لقائه الرئيس الاميركي جورج بوش، اشار طالباني الى تحسن العلاقات بين العراق وكل جيرانه ومنهم تركيا وسورية وايران والبلدان العربية.
وقال الرئيس العراقي خلال وقوفه مع بوش امام وسائل الاعلام ان العلاقات مع هذه البلدان «طبيعية في الوقت الراهن ولا نواجه اي مشكلة مع اي من هذه البلدان».
وانتقدت الولايات المتحدة طوال اشهر الدور الذي تنسبه الى ايران في اعمال العنف في العراق، وقد تراجعت كثيرا اعمال العنف، ويقول المسؤولون الاميركيون انهم يراقبون بحذر منذ بضعة اشهر ضبط النفس الذي يبديه الايرانيون في تحركاتهم في العراق.
وقد استقبل بوش طالباني بعد 24 ساعة على اعلانه خفض الجنود الاميركيين في العراق ثمانية الاف جندي بحلول فبراير، ومازالت مسألة الوجود الاميركي على المدى الطويل في العراق عالقة.
وينتهي تفويض الامم المتحدة الذي يغطي هذا الوجود في 31 ديسمبر، وتجري واشنطن وبغداد مفاوضات في الوقت الراهن حول شروط بقاء الجنود الاميركيين في العراق ابتداء من يناير.
ووصف بوش المحادثات بالجيدة وقال انها ركزت بشكل أساسي على قانون الانتخابات والاتفاق الاستراتيجي الذي أكد على ضرورة توقيعه.
وقال ان الرئيس طالباني أطلعه على مايجري داخل العراق، مشيرا إلى أن الأوضاع تغيرت كثيرا منذ التقيا لأول مرة وعادت الحياة لطبيعتها تقريبا.
وأقر بأن الوضع مازال صعبا لكنه استدرك بأن التعزيزات العسكرية التي دفع بها في يوليو من العام الماضي كانت فعالة وأنها هي التي ساعدت في توصله إلى قرار بسحب 8000 جندي بحلول منتصف يناير القادم.
وقال ان الجانبين العراقي والأميركي كليهما يريدان تواجد أقل عدد ممكن من القوات الأميركية في العراق إلا يدركان ضرورة أن يتم ذلك بناء على النجاح، مكررا رغبته في ربط عمليات الانسحاب بتحسين الشروط العراقية، وينتشر في الوقت الراهن 145 الف جندي اميركي في العراق.
واضاف طالباني «صحيح ان بعض المجموعات مازالت مختبئة هنا وهناك، لكن لا مكان ولا شبر من الاراضي العراقية تحت سيطرة الانشطة الارهابية».
وتشدد ادارة بوش في الوقت الراهن على التقدم السياسي والاقتصادي الذي يتعين انجازه، بدءا بتبني قانون يتيح اجراء الانتخابات في المحافظات والذي تعتبره اساسيا.
واصطدم تبني هذا القانون حتى الان بالخلاف على توزيع السلطة في منطقة كركوك الغنية بالنفط بين مختلف الطوائف.
وقال مسؤول في الادارة الاميركية طلب عدم الكشف عن هويته «نعرف ان ايران لا تقوم في الوقت الراهن بالدور الفعال والمؤذي الذي اضطلعت به بانتظام في السابق».