Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تعتبر صواريخها الهدف الوحيد للدرع الأميركية وتتهم كييف بانتهاج سياسة غير ودية معها
12 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم – أ.ف.پ – رويترز
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ إن روسيا ترغب في أن تقدم الولايات المتحدة وحلفاؤها الاوروبيون ضمانات مقنعة بأن الدرع الصاروخية المقررة لن تستهدف بلاده.
وحث لاڤروڤ الذي زار پولندا الغرب أيضا على الاعتراف بما وصفه بـ «الحقائق الجديدة» في منطقة القوقاز والسير على نهج موسكو في الاعتراف باستقلال اقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين عن جورجيا.
وقال لاڤروڤ في مقابلة مع صحيفة «جازيتا فيبورشا» اليومية الپولندية «إننا منفتحون على المفاوضات الجادة (حول الدرع الصاروخية)، إذا كانت الولايات المتحدة وپولندا مستعدتين لضمان ألا تستهدف القاعدة الاوروبية المضادة للصواريخ روسيا فسنكون مستعدين لبحث اقتراحات ملموسة».
وأضاف «لكننا يجب أن نتحدث عن الضمانات وليس اللفتات السياسية السطحية»، واعتبر وزير الخارجية الروسي الذي زار وارسو امس، ان الدرع الاميركية المضادة للصواريخ التي سيتم نشر قسم من مكوناتها في پولندا وتشيكيا، ليس لها من هدف الا الصواريخ الروسية.
واوضح لاڤروڤ «ان تحليلا عسكريا بسيطا يثبت ان وجود قاعدة اوروبية للدفاع الاميركي الشامل المضاد للصواريخ، لن يكون له ولسنوات عديدة من هدف الا الصواريخ الروسية»، واكد لاڤروڤ «ان اي خبير موضوعي يدرك ان صواريخ ايران لا تشكل تهديدا لاوروبا ناهيك عن الولايات المتحدة».
في غضون ذلك، نفى إدوارد كوكوتي رئيس أوسيتيا الجنوبية وجود خطط حول انضمام الاقليم المنفصل عن جورجيا إلى روسيا، وقال كوكوتي امس في مقابلة مع وكالة الانباء الروسية «انترفاكس»: «لقد أسيء فهمي، لا نعتزم التخلي عن استقلالنا».
وكانت وسائل إعلام روسية نقلت عن كوكوتي في وقت سابق إنه يتمنى إعادة الوحدة مع أوسيتيا الشمالية التي تقع داخل الاتحاد الروسي.
وأضاف كوكوتي أن المواطنين في أوسيتيا الجنوبية يرغبون في الوحدة مرة أخرى مع «أشقائهم وشقيقاتهم» في أوسيتيا الشمالية في روسيا وقال: «سيكون هذا بالنسبة لنا استعادة لعدالة تاريخية». وكانت أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا أعلنتا انفصالهما عن جورجيا مطلع تسعينيات القرن الماضي بعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق.
من جهة اخرى، اتهمت موسكو امس السلطات الأوكرانية بممارسة سياسة غير ودية إزاء روسيا ما يؤدي إلى تردي العلاقات الثنائية.
ونقلت وكالة أنباء نوفوستي عن بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية أنه يتعين على روسيا وأوكرانيا تحديد مواقفهما من مصير معاهدة الصداقة والتعاون والشراكة، وأضاف البيان إننا مضطرون بهذا الصدد إلى الإشارة إلى أن السلطات الأوكرانية تمارس في الآونة الأخيرة سياسة إزاء روسيا يمكن اعتبارها غير ودية. ورأت وزارة الخارجية الروسية أن موقف كييف هذا تجلى خاصة إبان النزاع الجورجي - الاوسيتي الجنوبي.