Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تنتقد غياب رأس الدولة
الرئيس الموريتاني يلتقي هولاند ويعود إلى بلده السبت بعد نقاهة لأكثر من شهر
21 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعلنت وكالة الانباء الموريتانية ان الرئيس محمد ولد عبدالعزيز الذي يمضي فترة نقاهة في فرنسا منذ 14 اكتوبر الماضي بعد اصابته «بالخطأ» برصاصة اطلقها جندي، سيعود السبت الى بلده. وقالت الوكالة ان «رئيس الجمهورية سيعود السبت في 24 نوفمبر بعد علاج وفترة نقاهة في فرنسا»، واكد احد افراد ولد عبدالعزيز هذه المعلومات لوكالة فرانس برس. وكان ولد عبدالعزيز اكد امس إنه بخير وسيعود إلى وطنه خلال الأيام القليلة المقبلة بعد تعافيه في باريس من حادث اطلاق رصاص الشهر الماضي. وقال للصحافيين في باريس بعد ان اجتمع مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند «أنوي العودة قريبا خلال الايام القليلة المقبلة. «حالتي جيدة جدا، بدأت اتعافى، لكني أحاول دفع الامور قدما وكل شيء سيكون على ما يرام». وقد انتقد رئيس حزب اتحاد قوى التقدم المعارض في موريتانيا محمد ولد مولود أداء ولد عبدالعزيز بسبب مرضه، وقال «إن عجز الرئيس عن تأدية مهامه يعرض البلد للعديد من المخاطر الجسيمة التي تتطلب من جميع الفاعلين السياسيين في البلد التحرك لإنقاذه بشكل سريع».
وأضاف ولد مولود ـ الذي كان يتحدث مساء امس الاول أمام مهرجان شعبي نظمه حزبه بمقاطعة عرفات بالعاصمة نواكشوط ـ «إن من أبرز المخاطر التي تهدد موريتانيا بعد عجز الرئيس عن تأدية مهامه هي فقدان الأمن، وتعطل المؤسسات الدستورية، وتوقف الإدارة عن عملها بسبب الإهمال والتفريط». وتابع قائلا «إن غياب رأس الدولة وعدم قدرة الحكومة الحالية على إدارة البلد تبرر الإسراع في الإعداد لمرحلة انتقالية في موريتانيا تجنب البلد مخاطر الانزلاق، وتقود الأطراف السياسية إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة الحالية في البلاد». وأضاف ولد مولود «إن الاتصالات الهاتفية والصور الفوتوغرافية للرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز لا تملأ الفراغ الحاصل».