Note: English translation is not 100% accurate
وزراء خارجية سابقون يرون أن انتخاب أوباما رسالة قوية إلى العالم
17 سبتمبر 2008
المصدر : واشنطن - أ.ف.پ
رأى ثلاثة وزراء خارجية اميركيون سابقون امس الاول ان مواطنيهم سيوجهون رسالة قوية الى العالم اذا انتخبوا الديموقراطي باراك اوباما اول رئيس اسود للولايات المتحدة.
وقال جيمس بيكر وزير الخارجية في عهد الرئيس الاسبق جورج بوش الاب في التسعينيات «اعتقد ان انتخاب اول رئيس افريقي اميركي سيوجه رسالة قوية ليس فقط الى الخارج بل في هذا البلد». وكان بيكر يتحدث في ندوة نظمت في جامعة جورج واشنطن شارك فيها ايضا وزيرا الخارجية السابقان كولن باول ومادلين اولبرايت. وقال بيكر «اقول ذلك مع انني ادعم بطبيعة الحال السيناتور (جون) ماكين» المرشح الجمهوري الى البيت الابيض، مثيرا ضحك الطلاب والديبلوماسيين الحاضرين.
من جهتها قالت اولبرايت وزيرة الخارجية في ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون «اعتقد ان الولايات المتحدة ستوجه رسالة هائلة لتتحدث عما تستطيع فعله، وبالتأكيد أدعم السيناتور اوباما»، مثيرة بدورها عاصفة من التصفيق.
اما كولن باول الذي تولى حقيبة الخارجية خلال الولاية الرئاسية الاولى للرئيس الحالي جورج بوش، فقد قال انه لا يعرف لمن سيصوت حتى الآن.
لكنه رأى ان انتخاب اوباما سيكون «حدثا مثيرا للغاية» في العالم. لكنه اضاف «علينا في الوقت نفسه اختيار المرشح الانسب لتقديم الخبرة اللازمة والحكم الضروري لانجاز مهماتنا».
من جهة أخرى نفى فريق المرشح اوباما معلومات نشرتها صحيفة نيويورك بوست قالت انه عمل سرا لتأجيل انسحاب القوات الاميركية من العراق الى ما بعد الانتخابات الرئاسية. وقال كاتب افتتاحية الصحيفة العراقي امير طاهري ان اوباما قدم طلبا من هذا النوع خلال زيارته الى بغداد في يوليو الماضي بينما كان يدعو في العلن الى انسحاب القوات من العراق. ويدعم طاهري مقاله بتصريحات ادلى بها وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي قال للصحافي ان اوباما «سأل لماذا لسنا مستعدين لتأخير اتفاق (حول انسحاب القوات الاميركية) الى ما بعد الانتخابات الاميركية وتشكيل ادارة جديدة في واشنطن؟».
ورأى المحيطون بالمرشح الجمهوري جون ماكين في هذه الخطوة «تدخلا فاضحا من جانب مرشح للرئاسة في السياسة»، معتبرين ان هذا المقال «يفضح الخطاب المزدوج لاوباما».