Note: English translation is not 100% accurate
زرداري طالب البرلمان بتقليص صلاحيات الرئاسة وتعهد بعدم السماح لأي دولة بانتهاك أراضي باكستان
21 سبتمبر 2008
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات
قال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري امس إن باكستان لن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجمات إرهابية على دول أخرى ولن تتسامح مع أي خرق لسيادتها أو لأراضيها باسم محاربة التشدد. وأضاف في أول كلمة له أمام البرلمان بمجلسيه: «أطلب من الحكومة أن تكون صارمة في عزمها على عدم السماح باستخدام أراضيها في تنفيذ أنشطة إرهابية ضد أي دولة أجنبية». وأوضح قائلا: «لن نتسامح مع انتهاك سيادة ووحدة أراضينا من أي قوة تحت مسمى محاربة الإرهاب». وأضاف «علينا القضاء على الإرهاب والتطرف في أي مكان وفي أي وقت يطل فيهما برأسه القبيح» وهو ما شكك فيه ستيفان هادلي مستشار الامن القومي الأميركي بقوله ان باكستان غير مؤهلة حتى الان للتصدي لتهديد المتشددين القادم من المنطقة النائية الواقعة على الحدود مع افغانستان في الوقت الذي كثفت فيه القوات الأميركية ضرباتها في تلك المنطقة. وكان هادلي يتحدث للصحافيين امس الأول قبل اجتماع بوش في الأسبوع القادم مع الرئيس الباكستاني حيث قال: «نريد التعاون عن كثب مع باكستان ونعمل عن كثب مع السلطات هناك» بشأن تهديد المتشددين. وكان زرداري زوج رئيسة الوزراء التي اغتيلت بينظير بوتو انتخب رئيسا للبلاد الشهر الجاري ليحل محل برويز مشرف الذي استقال في أغسطس الماضي خشية التعرض لمساءلته. وطلب الرئيس زرداري من البرلمان تقليص صلاحياته الدستورية وخصوصا تلك التي تسمح له بحل الجمعية الوطنية واقالة الحكومة.
وقال زرداري «اطلب من البرلمان تشكيل لجنة تضم كل الأحزاب بهدف إعادة النظر بالصلاحيات الممنوحة لرئيس الدولة وخصوصا سلطات حل الجمعيات الوطنية والإقليمية وإقالة الحكومة».
وأوضح زرداري ان اكبر تحد للحكومة التي يقودها حزبه هو الاقتصاد. وتابع ان المهمة الأكثر إلحاحا هي الأمن الغذائي للفقراء المثقلين بأعباء ارتفاع الأسعار لكنه اضاف ان ذلك لن يكون كافيا.
وكشف القائم بأعمال وزير المالية نويد قمر عن حزمة أمس الأول تشمل رفع دعم الطاقة وخفض ميزانيتها للتنمية ومزيد من اجراءات الخصخصة وخفض صافي الاقتراض من البنك المركزي الى الصفر. وفي تحية إلى زوجته الراحلة قال زرداري: أتمنى لو كانت بينظير هي التي تخاطبكم الآن وليس أنا.