Note: English translation is not 100% accurate
مقتل عشر فتيات في انفجار غامض وطالبان تتبنى هجوماً على شركة أميركية
18 ديسمبر 2012
المصدر : كابول ـ رويترز
أعلنت حركة طالبان أفغانستان المسؤولية عن تفجير انتحاري في كابول امس استهدف شركة مقاولات أميركية وأسفر عن مقتل اثنين من المدنيين الافغان فيما يؤكد التحديات الامنية قبل انسحاب قوات حلف شمال الاطلسي. وقبل ساعات من هذا الهجوم قتل انفجار في شرق أفغانستان عشر فتيات أفغان تتراوح أعمارهن بين تسعة و11 عاما وهن يجمعن الاخشاب.
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان «هاجم انتحاري في سيارة ملغومة شركة أميركية مهمة تعمل في الامن».
واضاف «الشركة كانت تخضع للمراقبة منذ فترة طويلة والآن نجحنا».
وبعد أكثر من عقد من الحرب ضد القوات الغربية التي تتمتع بقوة نيران وتكنولوجيا متفوقة بقيت طالبان قوة محتملة قادرة على توجيه ضربات في قلب كابول.
ويخشى كثير من الافغان من ان تسعى حركة طالبان التي أطاحت بها قوات أفغانية مدعومة من الولايات المتحدة في عام 2001 الى تولي السلطة مرة اخرى بعد مغادرة معظم القوات القتالية لحلف شمال الاطلسي البلاد بحلول نهاية عام 2014. وهم يخشون ايضا من ان تندلع حرب اهلية اخرى.
واقامت شركة كونتراك انترناشيونال التي يقع مقرها في فرجينيا والتي استهدفها الهجوم، نظاما لتخزين الوقود في قواعد عسكرية في افغانستان.
وقالت قوة المعاونة الامنية الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي (إيساف) ان الانفجار وقع قرب كامب فينيكس وهو قاعدة عسكرية أميركية يتدرب فيها الجنود الافغان.
كما وسعت طالبان مدى هجماتها خارج معاقلها في جنوب وشرق افغانستان الى بعض المناطق في الشمال الذي كان يسوده سلام نسبي على مدى سنوات عديدة. ولم يعرف على الفور من الذي قتل الفتيات اللاتي كن يجمعن الاخشاب.
ولم يعرف على الفور سبب الانفجار الذي وقع في اقليم ننكرهار المضطرب في شرق البلاد.
وربما كان قنبلة زرعها متمردون من طالبان أو لغما أرضيا من مخلفات الصراع المستمر منذ عدة عقود. وقال مسؤول في المنطقة ان الفتيات قتلن فيما يبدو برأس حربي لصاروخ انفجر عندما أخرجوه من الارض بدافع الفضول.