Note: English translation is not 100% accurate
تأهب أمني بعد تهديد باستهداف مطار إسلام آباد والاستخبارات تحذّر من هجمات قبل العيد
26 سبتمبر 2008
المصدر : إسلام آباد – د.ب.أ
أخلت السلطات الباكستانية أمس المطار الدولي في العاصمة إسلام آباد بعد ورود إنذارات بوجود عبوات ناسفة فيه بحسب مجهول اتصل بالمكتب الرئيسي في مطار باكستان الدولي وهدد بتفجير مطار إسلام آباد بعد ظهر أمس.
وأعلنت حالة التأهب فى جميع المطارات الدولية في المدن الرئيسية في باكستان في أعقاب تهديدات بشأن وقوع تفجيرات انتحارية من قبل متشددين إسلاميين.
وأعلنت حالة الطوارئ في مطار إسلام آباد، الذي سمي مؤخرا على اسم رئيسة وزراء باكستان الراحلة بينظير بوتو، بعد التحذير.
ونقلت قناة دون نيوز التلفزيونية التي تبث بالانجليزية عن كبير مسؤولي الامن المدني رحمن مالك قوله «ليس هناك أي انتحاري داخل المطار لكن التهديد مازال قائما. وأضاف مالك أن إجراءات أمنية فرضت أيضا في المطارات الرئيسية في مختلف أنحاء البلاد. وقال مدير مطار إسلام آباد عياد جادون «لم يضر المستوى الامني العالي برحلات الطيران والوضع طبيعي».
وأضاف أنه طلب من أفراد الامن تعزيز المراقبة والسماح فقط للركاب الذين لديهم تذاكر صالحة للاستخدام بدخول المطار.
في غضون ذلك، تلقت السلطات الباكستانية تحذيرات من أجهزتها الاستخباراتية حول خطط ارهابية لاستهداف كبار المسؤولين والمباني الحكومية في مدينة كراتشي قبل عيد الفطر السعيد.
وأشار تقرير استخباراتي تسلمته الحكومة الباكستانية الى أن الإرهابيين يخططون لاستهداف شخصيات ومبان حكومية في مدينة كراتشي.
وكانت الحكومة الباكستانية قد انتقدت في اجتماعها أمس الأول أجهزة الاستخبارات بسبب فشلها في ملاحقة مرتكبي موجة من الاعتداءات الدموية التي شملت تفجير فندق ماريوت إسلام آباد.
وكانت المدارس الأميركية قد تم اغلاقها في مدينة كراتشي الى اجل غير مسمى خشية تعرضها لهجمات من جانب الجماعات المسلحة.
الى ذلك، أعلن فصيل المولوي نذير الجناح المحلي لحركة طالبان الباكستانية في مقاطعة وزيرستان الجنوبي مسؤولية الحركة عن اسقاط طائرة التجسس الأميركية بدون طيار التي سقطت يوم الثلاثاء الماضي في منطقة أنغورا أدا المحاذية للحدود الأفغانية.
وقال «لالا وزير» المتحدث باسم مجموعة المولوي نذير -في تصريح صحافي - «إن المجاهدين هم الذين أطلقوا النار على الطائرة الأميركية بالقرب من أنغورا أدا عندما تجاوزت الحدود الباكستانية وأدوا إلى تحطمها.
وكشف المتحدث عن أن مقاتلي حركته أسقطوا طائرة أميركية أخرى يوم السادس عشر من الشهر الجاري في نفس المنطقة ولكنها سقطت على الجانب الآخر من الحدود المشتركة بين باكستان وأفغانستان.
وأوضح أن المجاهدين تعهدوا بالتصدي للطائرات الأميركية التي تشن عليهم غاراتها من مبدأ الدفاع عن النفس. وكان المتحدث باسم الجيش الباكستاني الرائد مراد خان قد أكد نبأ سقوط الطائرة الأميركية داخل الحدود الباكستانية، إلا أنه أوضح أنها سقطت لعطل فني تعرضت له، كما قال شهود عيان في المنطقة أن قوات الأمن الباكستانية جمعت حطام الطائرة ونقلتها إلى معسكر لها بالمنطقة.
ولكن وزارة الدفاع الأميركية قالت في بيان لها ان الطائرة الأميركية سقطت في منطقة داخل الحدود الأفغانية ولم تتجاوز الطائرة التي سقطت الحدود الباكستانية.