Note: English translation is not 100% accurate
طالباني يؤكد وجود اتفاق مبدئي على الانسحاب الأميركي من بغداد نهاية العام
1 أكتوبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أن هناك اتفاقا مبدئيا على أن تخرج القوات الأميركية نهاية هذا العام من بغداد ومدن عراقية أخرى لتعود إلى قواعد معينة متفق عليها بين الجانبين العراقي والأميركي.
وقال طالبانى في حديث لصحيفة «الحياة اللندنية» نشرته امس، إن هذه القوات ستكون «مستعدة لمساعدة الجانب العراقي في محاربة الإرهاب وفي الدفاع عن الديموقراطية بالعراق».
وأضاف أن الإيرانيين «سيتفهمون هذه الضرورة»، في إشارة إلى بقاء القوات الأميركية في العراق حتى عام 2011، مشيرا إلى أن هناك «رغبة إيرانية وأميركية في اتفاق حول الوضع الأمني في العراق وان الإيرانيين مستعدون لتحسين العلاقات مع أميركا».
ونفى الرئيس العراقي أن يكون المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما قد طلب من بغداد رفض توقيع الاتفاق الأمني الثنائي مع إدارة جورج بوش، وقال: «لم يتطرق السيد أوباما إلى هذا الموضوع إطلاقا، إنما شرح لنا سياسته بأنه يتمهل في موضوع انسحاب القوات الأميركية من العراق، بحيث يأخذ رأي القيادة العسكرية الميدانية، وكذلك يحاول التفاهم مع الجانب العراقي في هذا الموضوع مع رغبة في إبقاء قوتين: قوة لمكافحة الإرهاب وقوة لتدريب الجيش العراقي».
وتطرق طالباني في حديثه إلى شيعة العراق وشيعة إيران، وقال إن «المراجع العراقية الكبيرة لا تؤمن بولاية الفقيه، وهي النظرية الحاكمة في إيران»، معتبرا أن «دور سماحة السيد علي السيستاني هو نعمة للعراق».
وقال الرئيس العراقي إن إيران وسورية «تمنعان التسلل إلى العراق حاليا وان العراق يبحث مع سورية في تجديد وإعادة تنفيذ مشروع خط انابيب يمتد إلى طرابلس في لبنان».
وفي سياق اخر صرح الرئيس العراقي بأنه ليس هناك أي مخاوف من نشوب صراع قومي في العراق، مشيرا إلى أن العرب والاكراد كانوا على مر التاريخ متآخين.
وأوضح الطالباني خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده أمس الاول مع نائبه طارق الهاشمي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني عقب وصوله مطار اربيل الدولي قادما من نيويورك أن «العلاقات الكردية - العربية كانت دائما تدل على التآخي بين القوميتين وليس هناك اي مخاوف من نشوب صراع قومي في العراق».
ونقلت الوكالة المستقلة للانباء (أصوات العراق) عن الطالباني قوله إن الخلافات بين إقليم كردستان والحكومة العراقية «خلافات اعتيادية تحصل حتى في داخل الاسرة الواحدة وقد تم تضخيمها» منوها إلى أن هذه الخلافات بين الطرفين في بعض الامور «لا تعني وجود نزاع قومي في العراق».
وتسبب دخول قطاعات من الجيش العراقي إلى قضاء خانقين المتنازع عليه والتابع لمحافظة ديالى اثر عملية عسكرية نفذت بالمحافظة في إثارة حدة الخلافات بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم.
من جانبه نفى رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني ان يكون قد اتهم السنة او الشيعة بتهميش دور الاكراد في الجيش العراقي وقال في معرض رده على سؤال وجه إليه «هناك تهميش لدور الاكراد في الجيش العراقي ولكنني لم اتهم السنة او الشيعة بالوقوف وراء ذلك».
وأشار إلى ان أول فوجين في الجيش العراقي بعد سقوط النظام السابق عام 2003 تشكلا من قوات حماية إقليم كردستان «البيشمركة».
من جهته قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إن «العراق كان بأمس الحاجة خلال الفترة المنصرمة إلى وجود الطالباني ونحن نأمل في أن يواصل الجهود التي بدأها في حل الكثير من الأمور والاشكالات».
وأضاف الهاشمي أنه «سيقضي أربعة أيام في كردستان لإجراء لقاءات ومباحثات مع المسؤولين الاكراد بهدف عقد قمة بعد عطلة العيد».