Note: English translation is not 100% accurate
حكمتيار يدعو إلى انتخابات حرة في أفغانستان ويتو عد بقتل أكبر عدد من «الناتو» قبل خروجها
3 يناير 2013
المصدر : لندن ـ كونا

دعا زعيم الحزب الإسلامي الافغاني قلب الدين حكمتيار الى تنظيم انتخابات «حرة وعادلة» تسمح بمشاركة جميع الأطياف السياسية بعد انسحاب القوات الأجنبية من بلاده نهاية عام 2014.
واتهم حكمتيار في حوار مع صحيفة «دايلي تلغراف» أمس حكومة الرئيس حامد قرزاي «بالفشل الذريع والسقوط في فخ الصراعات الداخلية فضلا عن الاستجابة للاملاءات الخارجية المتواصلة». ووصف العمليات العسكرية لقوات حلف شمالي الاطلسي (الناتو) في بلاده «بالفاشلة وعديمة الجدوى» محذرا من ان الأوضاع الأمنية تتدهور بشكل يومي الأمر الذي سيدخل البلاد في كارثة أمنية بعد عام 2014.
وتعهد حكمتيار الذي كان رئيسا للوزراء بعد انسحاب القوات السوفييتية عام 1989 بأنه سيقبل بأية حكومة تحظى بتصويت الشعب الافغاني في إطار انتخابات حرة وعادلة ومفتوحة لجميع الأطياف السياسية.
وتوعد حكمتيار زعيم جماعة «الحزب الاسلامي» بقتل اكبر عدد من جنود الحلف الاطلسي قبل انسحاب تلك القوات من افغانستان في العام 2014.
وصرح بأن شن هجمات جديدة سيبعث تحذيرا «الى الآخرين الذين ينتظرون لغزو افغانستان».
وقال في المقابلة التي جرى تصويرها بالفيديو تضمنت اسئلة وجهت اليه عبر وسيط انه «قبل انسحاب القوات الغازية، يود المجاهدون ان يشهدوا بأعينهم شيئا يعلم الغزاة ألا يفكروا في دخول البلاد بهذه الطريقة مرة اخرى».
وحذر حكمتيار الذي تصنفه الولايات المتحدة «ارهابيا عالميا» من ان افغانستان يمكن ان تدخل حربا اهلية دامية بعد انسحاب قوات الحلف التي بقيت في البلاد مدة 13 عاما بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة».
وهاجم بريطانيا بشدة لقرارها المشاركة في الحرب التي اندلعت أواخر اكتوبر عام 2001 معربا عن استغرابه «من تقبل الشعب البريطاني لقرارات حكوماته إرسال قواتها الى افغانستان إرضاء لجنرالات أميركا».
من جهتها، شبهت حركة طالبان الأفغانية خطة انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بالانسحاب الأميركي من فيتنام. وقالت الحركة ـ في بيان نقلته شبكة «ايه.بي.سي» الأميركية أمس ـ إن نقل المسؤولية الأمنية من القوات الأميركية للقوات الأفغانية يعد انسحابا مماثلا لذلك الذي قامت به الولايات المتحدة في جنوب فيتنام قبل انتصار الشيوعية هناك عام 1975.
وسخرت الحركة المتمردة من الولايات المتحدة بالقول ان الأخيرة ابتدعت استراتيجية في فيتنام يطلق عليها «أعلن الانتصار قبل الفرار» والآن تقوم بابتكار استراتيجية أخرى في أفغانستان يطلق عليها «انقل المسؤولية الأمنية قبل الفرار».