Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تقرر إجلاء أبناء ديبلوماسييها من باكستان واستمرار تضارب الأنباء بشأن وفاة زعيم طالبان
3 أكتوبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قررت الامم المتحدة اجلاء ابناء ديبلوماسييها الاجانب في اسلام اباد اثر التفجير الذي استهدف فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية في اخر سبتمبر، بحسب مسؤول في المنظمة الدولية.
وصرح منسق نشاطات الامم المتحدة في باكستان فكرت اكتشورا «رفعت الامم المتحدة المستوى الامني مما يسمح بمغادرة ابناء الديبلوماسيين». واعلنت بريطانيا الاربعاء انها تنوي بدورها اجلاء ابناء ديبلوماسييها في اسلام اباد.
الى ذلك استمرت حالة الجدل حول حقيقة وفاة بيعة الله محسود زعيم حركة طالبان باكستان الذي أشارت مصادر حكومية وقبلية إلى وفاته متأثرا من اصابته بعدة أمراض بينها السكر والفشل الكلوي.
ففي الوقت الذي تستمر فيه المصادر الحكومية في تأكيد وفاته وان التنافس يجري في الوقت الحالي بين مساعديه فقير محمد من مقاطعة باجور وحكيم الله من مقاطعة وزيرستان الجنوبي على خلافة محسود في قيادة الحركة، قالت مصادر مقربة من حركة طالبان الباكستانية ان زعيم الحركة لايزال على قيد الحياة، إلا أنه يعاني ظروفا صحية حرجة.
وقالت المصادر إن بيعة الله محسود أدى صلاة العيد أمس الاول في المسجد، مشيرة إلى أن المتحدث باسم حركة طالبان نفى صحة الأنباء التي تحدثت عن وفاته واتهم الاستخبارات الحكومية بالوقوف وراء مثل هذه الشائعات لكي تخيب آمال مقاتلي طالبان. كما نفى عيسى خان طبيب بيعة الله محسود صحة التقارير التي ذكرت موته وقال إنه تحدث شخصيا مع محسود وإنه حي يرزق، ولكنه لم يذكر حالته الصحية.
من جانبه قال مسلم خان المتحدث باسم حركة طالبان سوات إنه تحدث مع مساعد مقرب من محسود ولم يذكر أي شيء من هذا القبيل، واصفا التقارير التي تحدثت عن موت محسود بأنها ربما كانت دعاية حكومية.
في سياق آخر قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني امس ان واشنطن لا يمكنها التفكير حتى في محاربة الإرهاب من دون دعم باكستان.
ونقلت شبكة جيو تي في الباكستانية عن جيلاني قوله أمام مؤتمر في مولتان ان باكستان تتمتع بموقع إستراتيجي مهم جدا في المنطقة.
وقال جيلاني أمام المؤتمر الذي يستمر يومين ان الولايات المتحدة لا يمكنها حتى التفكير في محاربة الإرهاب من دون مساعدة باكستان. يشار الى ان التوتر يسود العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد في أعقاب تكثيف القوات الأميركية في أفغانستان عملياتها ضد المسلحين في المناطق المحاذية للحدود الأفغانية - الباكستانية وسقوط مدنيين ضحايا من بينهم نساء وأطفال وشيوخ. في غضون ذلك قالت مصادر أمنية باكستانية امس ان قوات الجيش وعناصر قبلية اعتقلت نحو 41 مسلحا في منطقة غوين باروكازاي بشمال غرب البلاد.
ونقلت شبكة جيو تي في الباكستانية عن المصادر قولها ان قوات الجيش بمساعدة رجال القبائل تمكنت من اعتقال 41 مسلحا وصادرت أسلحة وذخائر وذلك خلال عمليات نفذتها في غوين. وأضافت المصادر انه تمت مصادرة شاحنتين محملتين بالمتفجرات بالإضافة الى أسلحة وذخائر وقالت المصادر انه تم تحويل المعتقلين الى منطقة لم يتم الكشف عنها.