Note: English translation is not 100% accurate
لقاء نواب الموارنة في مقر الرابطة المارونية: إقرار المصالحة بين فرنجية وجعجع والالتفاف حول صفير وسليمان
4 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – عمر حبنجر
التقى النواب الموارنة في مقر الرابطة المارونية امس الجمعة، بترحيب من البطريرك نصرالله صفير الذي غادر صباحا الى الڤاتيكان، وبغياب العماد ميشال عون، بسبب التأخر في تسليمه الدعوة للقاء وعدم اطلاعه على جدول الاعمال، لكن اعضاء كتلته حضروا كنواب.
وقد انعقد اللقاء في الثانية عشرة والنصف ظهرا في مقر الرابطة في محلة الكرنتينا، بحضور النواب ابراهيم كنعان، سليم عون عن (عن كتلة عون) اضافة الى بطرس حرب وروبير غانم، وفريد الخازن ونادر سكر ونعمة الله ابي نصر وشامل موزايا وجواد بولس وهنري حلو وكمال خوري وهادي حبيش وجورج عدوان ووليد خوري وبيار سرحال والنائبة نايلة معوض وعبدالله فرحات وايلي عون ونبيل نقولا.
وغاب بعذر السفر النواب: جيلبرت زوين، فؤاد السعد، بيار دكاش وانطوان زهرة.
وفي ختام الاجتماع، اقر بيان يتضمن بنود المصالحة التي يفترض ان تتم بين تيار المردة و«القوات اللبنانية»، وبالتحديد بين سليمان فرنجية وسمير جعجع.
وقال طربية: في جو المصالحات اللبنانية لا يمكن للقيادات المارونية ان تبقى اسيرة خلافاتها.
المقرراتوعدد طربية بنود الاتفاق والتي تشمل:
اولا: تكريس مبدأ المصالحة، في ضوء تصميم المردة والقوات على ذلك.
ثانيا: الالتزام بعدم اللجوء الى العنف وضبط المناصرين والاحتكام الى القضاء في اي حادث.
ثالثا: تنظيم العلاقات فيما بين الموارنة، ونبذ العنف، وحل الخلافات واحترام التنوع.
رابعا: اي مصالحة مسيحية ستكون على اساس الاعتراف بالثوابت المارونية والالتفاف حول البطريرك الماروني نصرالله صفير ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.
خامسا واخيرا: استمرار العمل مع الرابطة المارونية للبدء بتنفيذ كل ما تقدم.
ولوحظ غياب من يمثل تيار المردة، لانه نواب ينتمون اليه، وردا على سؤال قال مصدر في الرابطة ان المردة تمثلوا بنواب التيار الوطني الحر.
كما لوحظ عدم تحديد موعد لقاء فرنجية – جعجع، او مكانه.
الحصن والقاطرةرئيس الرابطة جوزف طربية وضع المجتمعين في اجواء الاتصالات التي اجراها واعضاء المجلس التنفيذي للرابطة مع كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والبطريرك الماروني نصرالله صفير والفعاليات والقيادات المارونية من كل موقع، من اجل توفير المناخات الملائمة، مؤكدا وجود النية للمصالحة. وان الامر ليس عسيرا، ناقلا اجواء ايجابية مرضية على وجه الاجماع.
وقال طربية: نحن الموارنة لنا مرجعيتنا في بكركي الحصن الحصين، واصفا الرئيس سليمان بالرافعة والعماد عون بالقاطرة.
وقد ركز المجتمعون على اولوية المصالحة المارونية في الشمال، بين القوات اللبنانية والمردة، ولفتوا الى ان الحوار كان واضحا ومنفتحا حول كل الامور.
وذكرت اذاعة «لبنان الحر»، ان النائبة نايلة معوض تحدثت عن العلاقة مع العماد ميشال عون على خلفية اغتيال الرئيس الشهيد رينيه معوض.
بدوره، قال الوزير ايلي ماروني: ان حزب الكتائب الذي امثله في الحكومة ورئيسه الشيخ امين الجميل، لم يترك اي مبادرة تجاه المصالحة الا واخذوا بها فكيف والمصالحة مسيحية – مسيحية؟!
وقال ان هذا التشتت والتشرذم المسيحي يقود الى هجرة ابنائنا في كل اتجاه، كما اننا نعيش اخطار دائمة وهاهي الحشود السورية على حدودنا من جديد، وكأنهم يبشروننا بهيمنة جديدة.
وحث ماروني على بقاء الخلافات في اطارها السياسي، دون اي تطور نحو العنف، حتى لا يضيع الوطن.
رئيس الرابطةوكان طربية تحدث قبل الاجتماع، عندما كان يودع البطريرك صفير في المطار فقال: ان الاجتماع الماروني يعد نجاحا بحد ذاته.
وقال ردا على سؤال ان كتلة العماد عون ستكون حاضرة في الاجتماع ولا مصالحة مسيحية دون العماد عون.
النائب نقولاالنائب نبيل نقولا، عضو كتلة الاصلاح والتغيير، ابلغ اذاعة «النور» ان التيار الوطني الحر ليس معنيا بالمصالحة القائمة، لأنه ليس على حالة عداء مع احد، لكنه عاد وحضر شخصيا اجتماع الرابطة.
وحول ما يقال عن حشود سورية على الحدود قال نقولا: علينا تحديد البوصلة، وبالتالي معرفة من هو العدو الحقيقي للبنان الذي هو اسرائيل، مشددا على ان هذه التهويلات لن تؤثر قيد انملة على سورية، وقال: لا نستطيع ان نفصل الامن في لبنان عن الامن في سورية والعكس بالعكس، وسورية ليست بحاجة للرجوع الى لبنان.
ثمن الأخطاء السياسيةونوه وزير الصحة محمد خليفة بالمصالحة المارونية وعزا المخاوف الامنية التي يعبر عنها السياسيون الى جملة اسباب اولها ذهابنا في خلافاتنا السياسية الى اقصى الحدود، وثانيها دخول اطراف كثيرة على الصراع اللبناني نتيجة الانقسامات التي حصلت، ما ادى الى انفتاح البلاد على اجهزة المخابرات.
واضاف: هذا الواقع جر الى الاحداث الامنية التي بدأت بالمخيمات وانتهت باستدراج الجيش الى احداث مخيم النهر البارد، فاغتيال اللواء فرانسوا الحاج وزرع المتفجرات بطريق حافلات الجيش.
وقال ان هذا ثمن للاخطاء التي ارتكبت بالممارسة السياسية في البلد. والآن الكل مندفع لاجراء المصالحات ولملمة الاوضاع، وهذا امر جيد، لكن علينا التشديد على المصالحات لتنفيس الاحتقانات، وللاثبات للعالم انه لا مشكلة في لبنان، بخلاف ما يتصورون في المنطقة والعالم.تغطية خاصة في ملف ( PDF )