Note: English translation is not 100% accurate
الهند تستدعي السفير الباكستاني بعد مقتل جنديين في حادث حدودي
10 يناير 2013
المصدر : نيودلهي ـ أ.ف.پ
استدعت الهند السفير الباكستاني امس للاحتجاج على مقتل اثنين من جنودها والتقارير عن قطع رأس احدهما في تبادل لاطلاق النار عند الحدود المشتركة ادى الى تأجيج التوتر في جنوب آسيا.
وفي اسلام اباد نفى الجيش الباكستاني ان تكون قواته قتلت جنديين هنديين.
وقتل الجنديان اثر اندلاع تبادل لاطلاق النار في منطقة كشمير المتنازع عليها ظهر الثلاثاء عندما وجدت دورية كانت تتحرك وسط الضباب جنودا باكستانيين على بعد 500 متر داخل الأراضي الهندية، بحسب الجيش الهندي.
ووعد وزير الخارجية الهندي سلمان خورشيد في ساعة متأخرة امس الاول، بان رد نيودلهي سيكون «متكافئا»، مضيفا ان كبار مسؤولي الحكومة والجيش سيقررون الاربعاء كيفية التحرك بعد هذا الحادث «المشين».
وكخطوة اولى استدعت وزارته السفير الباكستاني سلمان بشير لتقديم شكوى بخصوص الاشتباك الذي سدد ضربة لجهود السلام بين الجارين النوويين اللذين خاضا ثلاثة حروب منذ استقلالهما.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية سيد اكبر الدين لوكالة فرانس برس «تم استدعاء سفير باكستان للقاء وزير الخارجية».
واعلنت السلطات الهندية ان جثة احد الجنديين «تعرضت لتشويه مريع» فيما افادت تقارير ومصادر عسكرية بانه تم قطع رأس احد الجنديين. ونقلت جثتا الجنديين الى مستشفى عسكري في راجوري شمال الهند حيث سيؤكد تشريح مدى اصابتهما وما اذا تم قطع رأس احدهما كما اعلن المتحدث باسم الجيش الهندي راجيش كاليا لوكالة فرانس برس. وقال وزير الدفاع الهندي ايه.كي انتوني امس ان «عمل الجيش الباكستاني استفزازي جدا. والطريقة التي تعاملوا بها مع جثتي الجنديين الهنديين غير انسانية».
وهذا الحادث يؤجج مجددا التوتر بين القوتين النوويتين اللتين استأنفتا بشكل خجول حوار السلام بينهما بعد تجميد العلاقات اثر اعتداءات بومباي في 2008 التي نسبتها الهند الى مجموعة اسلامية يوجد مقرها في باكستان بدعم من الجيش الباكستاني.
في المقابل نفى الجيش الباكستاني امس اعلان الهند ان قواته قتلت جنديين هنديين في تبادل لاطلاق النار على الحدود في كشمير.
وقال مسؤول عسكري في رسالة الى الصحافة ان «السلطات الهندية ابلغت بان باكستان اجرت تحقيقا على الارض ولم تعثر على اي عنصر يمكن ان يؤكد ادعاءات الهند».
وقال خورشيد لقناة «ان.دي تي في» الاخبارية «سنتخذ القرار الاربعاء بشأن ما سنفعله وبأي طريقة».
وهذه اول ازمة تواجه خورشيد منذ توليه مهامه اواخر اكتوبر.