Note: English translation is not 100% accurate
مدير الأبحاث في مركز واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: إيران لن تسمح بتفتيش «بارشان» قبل أن تتلقى تنازلاً
24 يناير 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال باتريك كلاوسون مدير الأبحاث في مركز واشنطن لسياسة الشرق الأدنى انه لا يتوقع ان تتوصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى اتفاق مع ايران قبل بدء مفاوضات مجموعة 5+1 مع الايرانيين نهاية هذا الشهر في اسطنبول.
وقال كلاوسون في مداخلة دعا اليها المركز بعنوان «الطريق المسدود مع ايران وكيفية تجاوز العقبات» ان وفد الوكالة الدولية عاد مؤخرا من طهران دون نتائج تذكر وان الموعد الجديد لزيارة الوفد المقبلة تحدد في 13 فبراير الجاري.
غير انه اضاف «لا اعتقد ان بالإمكان التوصل الى اتفاق مقنع لمفتشي الوكالة في ذلك الموعد سواء حول تفتيش موقع بارشان او حول الجوانب الغامضة في سجل الأنشطة النووية الايرانية. لقد كان سهلا بالنسبة للايرانيين اصطحاب الوفد الى بارشان خلال زيارته الأخيرة في 16 و17 يناير لو كانوا يريدون حقا السماح بتفتيش الموقع. ولا اعتقد ان الأيام التي تفصل بين الزيارتين ستقدم اي تبدل كيفي يجعل ايران توافق على ما سبق ان رفضته قبل ايام».
وفسر كلاوسون اعتقاده هذا بأنه يرجع الى ان طهران تتوقع تنازلات معينة من قبل الدول الغربية مقابل المرونة التي تعتقد انها تبديها في التعامل مع الوكالة.
وتابع «الرسالة التي تبعث بها طهران الى الجميع انها لن تقدم شيئا مقابل لا شيء. وبعد ايام قليلة او بالأحرى في السابع من فبراير سنرى تفعيل جولة جديدة من العقوبات الأشد صرامة على طهران. وطلب الايرانيون تأجيل ذلك التاريخ ولكن ذلك كان متعذرا بسبب تداعيات الآليات القانونية للتطبيق والتي بدأت بالفعل».
وقال كلاوسون «يرى الايرانيون ان عليهم استخدام جميع أوراقهم على طاولة التفاوض مع مجموعة 5+1 ومن ثم فانهم يتلكأون في التفاوض مع الوكالة الدولية. انهم يعتقدون ان بوسعهم وضع التفتيش على بارشان والإجابة عن اسئلة الوكالة في كفة مقابل وضع اعضاء المجموعة الدولية لعدد من اجراءات تخفيف العقوبات او تجميد بعضها في الكفة الأخرى».
وأوضح الباحث الاميركي انه يرى ان المسار الحالي يزيد من هامش المخاطرة في محاولات المجموعة الدولية حل ازمة البرنامج النووي الايراني وأضاف «انه مسار محفوف بالمخاطر. وأعتقد ان على ادارة الرئيس باراك اوباما ان تعرض حلا نهائيا امام طهران بكفتيه اي العقوبات مقابل وقف البرنامج النووي مع استثناء عمليات التخفيض المنخفض. الحل النهائي وحده هو الذي يمكن ان يجنبنا مصاعب المسار الحالي».