Note: English translation is not 100% accurate
مصادر إسرائيلية تؤكد وقوع انفجار في منشأة نووية إيرانية.. وطهران تنفي
29 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
كشفت مصادر استخباراتية اسرائيلية أمس عن وقوع انفجار في إحدى المنشآت النووية الايرانية التي تستخدم في مجال تخصيب اليورانيوم الأسبوع الماضي.
ونقلت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية في عددها أمس عن هذه المصادر قولها ان الانفجار الذي يعتقد انه وقع في منشأة «فوردو» أسفر عن وقوع اضرار هيكلية واسعة النطاق في المنشأة وأدى الى احتجاز 200 عامل بداخلها.
وقال المسؤول الاسرائيلي «ما زلنا في المراحل الأولية لفهم ما حدث وكيفية وقوعه» فيما اذا كان الانفجار مجرد حادث او نجم عن عمل تخريبي.
ورفض التعليق على التقارير التي اشارت الى مشاهدة طائرة اسرائيلية بالقرب من المنشأة وقت الانفجار.
وذكرت الصحيفة ان تل أبيب تعتقد ان ايران لم تقم بعد الحادث بإخلاء المنطقة المحيطة بموقع الانفجار وذلك اما لأن الانفجار لم يؤد الى تسرب مواد مضرة او لكون طهران تحاول تجنب نشر موجة من الفزع بين مواطنيها.
وتم انشاء محطة «فوردو» تحت الأرض قرب مدينة «قم» ويعتقد انها من اكثر المرافق الإيرانية تحصينا من الغارات الجوية الاسرائيلية.
ولفتت الصحيفة الى انه يتم تخزين العديد من أجهزة الطرد المركزي للمنشأة في ملاجئ تحت الأرض على عمق 2700 قدم.
في المقابل، نفت ايران تقارير اعلامية عن وقوع انفجار كبير في أحد مواقع تخصيب اليورانيوم ووصفتها بأنها «دعاية غربية» تهدف الى التأثير على المفاوضات النووية القادمة.
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الإسلامية الايرانية عن نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية سعيد شمس الدين بار برودي قوله «الأنباء الكاذبة عن انفجار في فوردو دعاية غربية قبل المفاوضات النووية للتأثير عليها وعلى نتيجتها».
ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للأنباء عن القائد العسكري مسعود جزايري قوله «أنفي وقوع انفجار في موقع فوردو».
وقال ديبلوماسيون في فيينا حيث يوجد مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس انه ليس لديهم علم بأي حادث في فوردو لكنهم يتحرون التقارير، وقال ديبلوماسي غربي انه لا يعتقد انها صحيحة.
ولم تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعليقا بعد.
وقال وزير الدفاع المدني الاسرائيلي آفي ديختر لراديو الجيش الاسرائيلي انه لا يمكنه ان يصرح بأي شيء بشأن انفجار فوردو «أكثر مما سمعته في وسائل الاعلام».
وأضاف «أي انفجار في ايران لا يصيب الناس وإنما يصيب الأشياء.. نعمة».
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس ان القوى العالمية وإيران يجب أن «تتوقف عن التصرف مثل الأطفال» وتتفق على موعد ومكان لإجراء محادثات جديدة بشأن برنامج طهران النووي وذلك بعد تعثر المحادثات بسبب الخلاف على موعد ومكان انعقادها.