Note: English translation is not 100% accurate
المالكي: حان الوقت لانسحاب القوات البريطانية
14 أكتوبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان الوقت قد حان لرحيل القوات البريطانية عن بلاده مبررا ذلك بقوله ان هذه القوات قصرت في واجباتها الامنية في البصرة المدينة الجنوبية التي يتواجد فيها الجنود البريطانيون. واشار المالكي في حديث الى «التايمز» الى ما يعتبر على نطاق واسع تراجعا في وجود بريطانيا في العراق عندما غادرت قواتها قاعدتها في مدينة البصرة الجنوبية العام الماضي الى قاعدة في المطار عند الاطراف.
وقال: «لقد ابتعدوا عن المواجهة مما اعطى العصابات والميليشيات الفرصة للسيطرة على المدينة الوضع تدهور جدا الى حد ان شبانا اشرارا كانوا يحملون سيوفا ويقطعون رقاب النساء والاطفال، مواطنو البصرة طلبوا مساعدتنا والقوات العراقية تحركت لاستعادة المدينة».
وابلغ المالكي التايمز في مقابلة خاصة انه ربما مازالت هناك حاجة لخبرة هذه القوات قتدريب القوات العراقية وبشأن بعض المسائل التكنولوجية ولكن التركيز الان على العلاقات التجارية. واضاف: «الساحة العراقية مفتوحة امام الشركات البريطانية والصداقة البريطانية من اجل التبادل الاقتصادي والتعاون الايجابي في العلوم والتعليم» وشكر المالكي القوات التي تقودها اميركا على «مساعدتها المهمة» ولكنه قال ان الصفحة طويت.
اتفاق سريوكانت بريطانيا الحليف الرئيسي للرئيس الاميركي جورج بوش في الغزو الذي قادته اميركا للعراق في مارس 2003 واطاح برئيس النظام العراقي السابق المقبور صدام حسين. وساعدت القوات البريطانية في تدريب الجيش والبحرية العراقيين في حين تستخدم وحدة من القوات الخاصة متمركزة في بغداد في مهاجمة المتشددين من تنظيم القاعدة وميليشيات اخرى. ولبريطانيا 4100 جندي حاليا في العراق ومن المتوقع أن تخفض عدد قواتها في العراق إلى معدل النصف تقريبا في العام المقبل وحصر مهمة القوات التي ستحتفظ بها هناك في مجالي التدريب والإسناد. هذا وجدد رئيس الوزراء العراقي انتقاده للاتفاق السري الذي قال إن بريطانيا ابرمته العام الماضي مع «جيش المهدي» الذي يقوده الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.
الاتفاقية الامنيةكما أمل المالكي أن يصادق برلمان بلاده على المعاهدة الأمنية مع الولايات المتحدة بنهاية العام الحالي محذرا من أن الفشل «سيجبره على الطلب من الأمم المتحدة تمديد تفويضها لجميع القوات الأجنبية للبقاء في العراق».
وفي السياق ذكرت صحيفة الصباح العراقية الرسمية أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستقوم بزيارة سريعة وغير معلنة إلى العراق لوضع اللمسات النهائية على الاتفاقية الإستراتيجية والأمنية بين البلدين.
وقالت الصحيفة أن «رايس قد تطرح أفكارا جديدة على الحكومة فيما يخص نقطة الحصانة التي تعد حاليا البند الوحيد الذي مازال عالقا بين بغداد وواشنطن».
وأقرت «بوجود بعض الأمور الفنية التي لم تحسم بعد إلا أنها لا تشكل عائقا أساسيا أمام توقيع المعاهدة».
تحقيقات أمنيةمن جهة اخرى، كشف وكيل وزارة الداخلية العراقي عدنان الأسدي في تصريحات صحافية أن اللجنة المكلفة بالتحقيق في مقتل النائب صالح العكيلي عضو التيار الصدري بمجلس النواب الذي اغتيل الخميس الماضي توصلت إلى خيوط العملية، مشيرا إلى أنه سيتم عرض النتائج على المالكي حال اكتمالها. كما قرر مجلس الأمن الوطني العراقي تشكيل لجنة ميدانية للتحقيق في عمليات حول تهجير المواطنين المسيحيين من مدينة الموصل وباقي البلدات التابعة لمحافظة نينوى. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن اللجنة تضم ممثلين عن وزارة الداخلية والدفاع ووزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني وجهاز المخابرات الوطني ومن مهام اللجنة تقديم الدعم لعمليات الموصل وإسناد الجهد الأمني. وكان ما يسمى بتنظيم «دولة العراق الإسلامية» قد نفى في وقت سابق أن تكون له علاقة بعمليات التهجير التي يتعرض لها المسيحيون في الموصل قائلا: «إن قوات البشمركة الكردية هي التي تنفذ عمليات التهجير، وأنه يمتلك أدلة تؤكد ذلك وسيعرضها لاحقا».
متكي لاستئصال الإرهاب بالتنسيقوفي سياق آخر دعا وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي الى ضرورة استئصال الاعمال الارهابية التي تنفذ من شمال العراق ضد دول الجوار. وقال متكي في تصريحات للصحافيين حول سماح البرلمان التركي للقوات التركية بالتوغل داخل الاراضي العراقية: «نعتقد بان الاعمال الارهابية التي تنفذ من شمال العراق ضد دول الجوار يجب ان تنتهي نهائيا لكن هذا الامر بحاجة الى التنسيق مع الحكومة المركزية العراقية».