Note: English translation is not 100% accurate
إيران تعرض قوتها وتكشف عن المقاتلة الخفية «قاهر 313»
تدهور جديد في سعر صرف الـريـال الإيراني وبايدن يعرض على طهران مفاوضات مباشرة «جدية»
3 فبراير 2013
المصدر : طهران ـ وكالات

تكثف إيران مع إرسال قرد الى الفضاء وقدرة متنامية في تخصيب اليورانيوم وإنتاج طائرة قتالية فائقة التطور ومشاريع لإطلاق أقمار صناعية، الاعلانات المدوية رغم العقوبات وقبل استئناف متوقع للمفاوضات حول برنامجها النووي المثير للجدل.
وكشف الرئيس محمود احمدي نجاد امس عن مقاتلة خفية فائقة التطور، مشددا على ان إيران أنتجت بفضل قدراتها إحدى «أحدث الطائرات في العالم».
والطائرة التي تتسع لطيار واحد وأطلق عليها اسم «قاهر 313» أظهرت على التلفزيون على منصة في احد العنابر لكنها قد تكون قامت بـ «آلاف الساعات» من الطيران بحسب الرئيس الإيراني.
وقال وزير الدفاع احمد وحيدي ان الطائرة الجديدة التي صنعت بـ «مواد حديثة» لم يحددها مجهزة بـ «رادار ضعيف» لكن في المقابل «الكترونياتها غاية في التطور». ويتزامن كشف الطائرة مع ذكرى الثورة الإسلامية في 1979 التي غالبا ما تقوم إيران خلالها بإعلانات مدوية حول زيادة قدراتها العلمية والعسكرية.
وتكثفت اختبارات القوة هذه في السنوات الماضية، اذ تسعى طهران لاثبات ان الحظر التكنولوجي والعسكري والاقتصادي على الجمهورية الإسلامية لا وقع له.
وفي 28 يناير أكدت إيران انها أرسلت الى الفضاء قردا على متن مسبار الى ارتفاع 120 كلم وإعادته سالما، بعد ان أعلنت قبل ايام للوكالة الدولية للطاقة الذرية انها نشرت أجهزة جديدة للطرد المركزي اكثر تطورا لتخصيب اليورانيوم. وكانت الاعلانات بمثابة تحد لأن إيران تخضع لستة قرارات دولية منها أربعة مرفقة بعقوبات، لإرغامها على وقف تخصيب اليورانيوم وتطوير برنامجها الباليستي. الى ذلك، وصف نائب الرئيس الأميركي جون بايدن امس في ميونيخ الدعوة التي وجهت الى طهران لاستئناف المفاوضات حول الملف النووي بأنها «عرض جدي»، مشيرا الى ان قرار محاولة إيجاد حل للازمة بات شأنا إيرانيا.
وقال بايدن في المؤتمر الدولي حول الأمن «قلنا منذ البداية اننا كنا مستعدين للاجتماع» مع مندوبين للحكومة الإيرانية.
وأضاف «اذا كانت الحكومة الإيرانية جدية» فستغتنم هذه الفرصة، كما قال. وفي مقابلة امس الأول مع الصحافة الألمانية، قال بايدن ان «هناك وقتا وهامشا للديبلوماسية المدعومة بضغط اقتصادي» لمحاولة إيجاد حل تفاوضي.
لكن نائب الرئيس الأميركي الذي بدأ جولة أوروبية كرر التأكيد ان الولايات المتحدة ستمنع إيران من حيازة السلاح النووي. وأضاف بايدن في ميونيخ «هذا عرض جدي» والولايات المتحدة لديها «الإرادة للتفاوض». وقال «على إيران ان تبدأ مناقشات جدية».
وبعد بايدن، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة «تجاوز الريبة المتبادلة» بين إيران والبلدان الغربية التي يتعين عليها ان تقنع إيران بأنها لا تسعى الى «تغيير نظامها».
في سياق آخر، سجل سعر صرف الدولار الأميركي أمس ارتفاعا جديدا في سوق الصرف الحرة في طهران حيث بلغ قرابة 40 ألف ريال إيراني، وهو أعلى مستوى له منذ عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على إيران في بداية العام 2012 والتي أدت الى تدهور سعر العملة الإيرانية.
وجرى التداول بالدولار بين 39 ألف ريال و40 ألفا صباح امس بحسب مواقع الكترونية متخصصة وعدد من العاملين في سوق الصرف ردوا على أسئلة فرانس برس.
والدولار الذي كان سعره 12 ألف ريال في نهاية 2011 قبل تبني العقوبات المصرفية والنفطية الجديدة التي فرضها الغرب على خلفية برنامج إيران النووي، بلغ سعره في بداية أكتوبر الماضي 36 ألف ريال قبل ان يعود الى 32 ألفا.