Note: English translation is not 100% accurate
المنامة تتهم المعارضة بعرقلة الحوار: فرض الرأي والتهديد بالانسحاب لن يحقق النجاح
13 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت وزيرة الإعلام البحرينية سميرة رجب، مساء امس الاول، إن المعارضة تعمل على تعبئة الشارع من خلال الدعوة إلى «مسيرات دموية»، بهدف الضغط على الحوار الوطني الذي انطلق، الأحد الماضي، بمشاركة ممثلين عن المعارضة والحكومة، لبحث الأزمة السياسية في البلاد المستمرة منذ عامين.
واتهمت رجب في حديث إلى «سكاي نيوز عربية»، معارضة التيار الإسلامي الشيعي «بالعمل عبر قنوات أخرى لممارسة ضغط شديد في الشارع» عبر الدعوة إلى «مسيرات دموية لتحقيق أجندات سياسية». وقالت إن «المطلوب أن يوازي الحوار مسيرات عنيفة وقوية للمزيد من الضغط، وتصل الأمور إلى التلاعب بأرواح الناس من أجل فرض أجندات سياسية».
جاءت تصريحات المسؤولة البحرينية بينما لاتزال المعارضة تحشد الشارع تزامنا مع الذكرى الثانية لانطلاق الاحتجاجات التي قادها الشيعة في البحرين في 14 فبراير 2011.
وأوضحت رجب أن «هذا الضغط لن يجدي»، مشيرة إلى أن «أجندة الحوار لابد أن تكون توافقية، أما التعنت بالشروط وفرض رأي واحد والتهديد بالانسحاب، فلن يحقق أي نجاح، وهذا ليس في صالح أي طرف».
وقالت رجب: «إن ما يدعى النقاط التسع، والحوار الذي استمر أربع ساعات عن تحديد آليات الحوار، وهو كان موضوع شد وجذب خلال الأسابيع الماضية، محاولة للالتفاف على صيغ وآليات الحوار التي تم الاتفاق بشأنها في حوار يوليو 2011».
وأشارت إلى أن الحوار القائم حاليا هو استكمال لحوار يوليو 2011، وكل الآليات وصيغ تنفيذ القرارات والتوصيات التي طبقت في ذلك الحوار ستسير في نفس القنوات هذه المرة، وقالت: «المهم اليوم ليس الرسائل، الأهم الجلوس والتوافق على جدول أعمال».
وأوضحت أن «هناك مفاهيم وصيغا متفق عليها، الأجندة لن تفرض من طرف على طرف آخر، ولابد أن تكون توافقية، حتى الحكومة لن تفرض رأيها».
وأقرت رجب بوجود «أزمة ثقة» بين المعارضة والحكومة، قائلة: «هناك أزمة ثقة بين الحكومة والمعارضة، وقد خلقت في 14 فبراير 2011 ولم يعد هناك مجال ان ننكر أزمة الثقة»، وأضافت أن «المطلوب خلق الثقة ليس بالكلام، ولكن بالفعل والنوايا الحسنة. لم يعد التلاعب السياسي مجديا في الحالة البحرينية».
يذكر أن حوارا آخر كان أجري في يوليو 2011، حين انسحبت المعارضة من جولته الأولى، وانتهى من دون تحقيق نتائج تذكر.
ورحبت الولايات المتحدة باستئناف الحوار الوطني في البحرين ورأت في الامر خطوة ايجابية باتجاه تحقيق تطلعات الشعب البحريني.
وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان اميركا ترحب باستئناف الحوار الوطني بالبحرين ونحن متشجعون بالمشاركة الواسعة للمجموعات السياسية البحرينية فيه.
واضافت: نحن نرى الحوار خطوة ايجابية في عملية اوسع تكون نتيجتها اصلاحا حقيقيا يلبي تطلعات كل المواطنين البحرينيين.
واعربت عن قناعتها بضرورة بذل الجهود لتعزيز المصالحة بغية تحقيق استقرار طويل الامد في البحرين.