Note: English translation is not 100% accurate
إيران والإمارات توقّعان مذكرة تفاهم لتطوير العلاقات الثنائية
30 أكتوبر 2008
المصدر : طهران – يو.بي.آي – أ.ش.أ ـ كونا
أعلن وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان امس استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع ايران في مختلف المجالات.
واوضح الشيخ عبدالله في مؤتمر صحافي مع نظيره الايراني منوچهر متكي عقب اجتماعهما «اننا نترقب تعزيز وتطوير العلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية».
ووصف وزير الخارجية الإماراتي زيارته الى طهران بـ«التاريخية» معربا عن امله في «وضع آفاق جيدة للعلاقات المستقبلية في ضوء الاستفادة من الامكانيات والطاقات المتاحة».
واشار الى التوقيع على وثيقة لتشكيل لجنة التعاون المشتركة بين ايران والامارات العربية المتحدة موضحا ان «هذه المبادرة جاءت بتوجيهات من قادة البلدين خلال زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى دولة الامارات».
من جانبه وصف وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي محادثاته مع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بـ«الايجابية» موضحا ان هذه الزيارة تهدف الى «التحضير لعقد اجتماع اللجنة العليا للتعاون المشترك بين البلدين ومواصلة المشاورات حول مختلف القضايا».
واوضح ان وتيرة العلاقات الثنائية تشهد تطورات جيدة متواصلة مؤكدا ان «الجانبين اتفقا على استمرار المحادثات لبحث تطورات المنطقة وتداعيات الأزمة المالية العالمية وكذلك موضوع النفط».
الى ذلك وصف القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري قوة ايران اليوم بأنها «ليس لها مثيل في التاريخ». ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) امس الى اللواء جعفري قوله ان ايران الإسلام تحظى اليوم بمكانة خاصة في العالم «وذلك بفضل دماء الشهداء».
واتهم من وصفهم بـ«اعداء ايران وخاصة الولايات المتحدة» بوضع عراقيل امام ايران «للحيلولة دون تقدم البلاد وتحقيق الرفاهية للشعب الايراني».
وقال «ان الأعداء يحاولون من خلال بث الشك والشبهات بين الشعب الإيراني ان ينفذوا أهدافهم المشؤومة لكن قوة ايران الإسلام النابعة من دماء الشهداء تحول دون ذلك».
بدوره، ندد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اكبر هاشمي رفسنجاني امس بالهجوم الجوي الأميركي على سورية واعتبر ممارسات الولايات المتحدة الأميركية تهدد الأمن والاستقرار وتزعزع السلام في العالم.
ونسبت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية (ارنا) الى رفسنجاني قوله خلال استقباله رئيس واعضاء الهيئة الرئاسية لمؤسسة سفراء السلام الدولية بان السلام «هو من اهم ضروريات العالم وان الصراعات والحروب أثقلت كاهل الشعوب».
في سياق آخر حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني امس الولايات المتحدة الأميركية من ان هجومها على باكستان وسورية لن يكون من «دون تكلفة وثمن».
وكان لاريجاني يتحدث في جلسة لمجلس الشورى ادان خلالها هجوم القوات العسكرية الأميركية على باكستان وسورية ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عنه «على أميركا ألا تتصور ان هذه الألاعيب ستكون من دون تكلفة وثمن».
وأضاف لاريجاني ان أميركا هاجمت خلال الشهرين الماضيين ولعدة مرات دولة باكستان الإسلامية «وبذريعة مكافحة الإرهاب وقتلت العشرات من ابناء باكستان». وقال «نرى أميركا تكرر هذا التحرك ضد الدولة الإسلامية سورية».
ووصف لاريجاني هذه المحاولات بأنها «مغامرة جديدة في المنطقة ولن تكون تداعياتها لمصلحة أميركا حيث ان علاجها لن يكون عبر إبداء ملاحظات سياسية وتقديم شكوى ديبلوماسية».
وقال «ان اسلوب وأداء أميركا في هذا العدوان لا يمكن الحد منه سوى بالرد الحازم وغير المتوقع وهو نفس الأسلوب الذي استخدمه حزب الله في مقاومته» خلال صيف 2006 في جنوب لبنان «حيث وجه صفعة كبيرة للصهاينة».
واعتبر لاريجاني ان عدم امتلاك الولايات المتحدة وإسرائيل «لقوات مجاهدة واستشهادية يعتبر من نقاط ضعفهما كما ان التجارب العسكرية خلال العقود الأخيرة أظهرت ان القدرة العسكرية ليست بامتلاك معدات عسكرية متقدمة وحديثة بل في امتلاك قوة المجازفة التي ترتكز على الإرادة الحازمة». ودعا لاريجاني أميركا الى «الا تتصور أن هذه الألاعيب ستكون من دون دفع ثمن بل عليها ان تحذر من وضع جسدها الكبير على الغام المجاهدين الاستشهاديين».