Note: English translation is not 100% accurate
شمس الدين لـ «الأنباء»: وسطيتي السياسية ساعدتني في تسوية «صلاحيات» أبوجمرة
31 أكتوبر 2008
المصدر : بيروت
صدق من قال ان الابن سر أبيه لا يستطيع من يلقى وزير التنمية الادارية في لبنان ابراهيم شمس الدين الا ان يتذكر رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين، بطلته وهيبته ووقاره وصوته الدافئ الخفيض، فضلا عن قناعاته الدينية التي لا ترى في الاسلام احزابا وفرقا بل مدارس، وبإيمانه السياسي بالوسطية والاعتدال، وعلى هذا كان تدخله وسطيا لتسوية المسألة بين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ونائبه اللواء عصام أبوجمرة، حول ما يريده الأخير من صلاحيات.
الوزير شمس الدين الذي التقته «الأنباء» في مكتبه بعمارة «ستاركو» المعروفة في وسط بيروت، كان صريحا في الحديث عن هويته الدينية واتجاهاته السياسية بأكثر مما توقعنا، وقال ردا على سؤال: انا لم اخرج على الصف الشيعي، بل صححت الصف ودخلت في الجماعة، ولم ار مبررا لأن يكون الشيعة حزبا واحدا او يحملون رأيا واحدا، فهذا مناف لسنن التاريخ، واذا كانوا خارج هذا الإطار، اصبحوا فرقة، وليس هذا ما عمل له وعليه الشيخ شمس الدين والإمام موسى الصدر.
وقال: انا إسلامي أصولي ملتزم بالمعنى العربي للأصولية، لا بالمعنى الاستشراقي، واؤمن بألا حزبية في الإسلام بل مدارس خمس، أربع للسنة والخامسة هي الشيعية.
شمس الدين، اكد عزمه الترشيح للانتخابات عن احد المقعدين الشيعيين في بيروت، وعن العراق الذي ولد وترعرع في نجفه الاشرف، قال العراق بلد عربي، وليس المطلوب حكما إسلاميا فيه على الطريقة الايرانية.
وعن الكويت قال: جزاها الله خيرا، وكرر هذه الكلمات 3 مرات، «لأنني لم ار قوما وقفوا وبادروا وساعدوا لبنان مثل أهل الكويت».
واستهل الحوار مع الوزير شمس الدين بسؤال عما توصلت اليه المساعي التي بذلها للتقريب بين رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ونائبه عصام أبوجمرة حول ما أثاره هذا الأخير من صلاحيات لمنصبه، فقال شمس الدين ان الأمور انقلبت في هذا الإطار مقلبا حسنا، وقد حصل توافق على صيغة عمل. وكان التجاوب جيدا ويمكن القول انه «مشي الحال».تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )