Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس ميقاتي: الحكومة وليد خاطئ ومشوه لمؤتمر الدوحة ولا أتوقع نتائج وإنجازات مفضية لطاولة الحوار
2 نوفمبر 2008
المصدر : بيروت
رأى الرئيس نجيب ميقاتي ان المصالحات جدية والنيات سليمة، انما هناك شرخ حقيقي على صعيد القاعدة ما يحتاج الى الكثير من العمل على المستوى الشعبوي. وشدد على ضرورة الاتفاق على قبول نتائج الانتخابات مهما كانت مبديا خشيته من انه في حال جاءت هذه النتائج في غير مصلحة هذا الفريق أو ذاك ان تعطل الحياة السياسية في السنوات الاربع المقبلة، ما سيؤدي الى خسارة الوطن والدولة التي لا تزال معطلة.
ميقاتي انتقد ما اسماه الرجعية الحاصلة من خلال اعادة اعتماد قانون انتخابات 1960 حيث قال: لقد عدنا من خلال هذا القانون الى الحديث الطائفي وما اسماه فيدرالية الكلام مبديا تخوفه من الانتقال من هذا الكلام الى فيدرالية المربعات.
ورأى ميقاتي ان تحصين لقاء الحريري – نصر الله يتم من خلال امرين: عدم السماح للمتضررين بتعطيل ما تم التوصل اليه ونقل الوفاق من الصعيد الشخصي الى صعيد القاعدة.
واشار الى ان هذا اللقاء ازال فتيل الفتنة التي لا تزال موجودة.
ميقاتي لم يتوقع نتائج وانجازات في الحوار الوطني على مستوى النقاط المفصلية واشار الى انه من الخطأ المبالغة في توقع نتائج ملموسة وحاسمة.
وحول المطالبة بصلاحيات نائب رئيس الحكومة قال: في هذا الظرف لا ادعو الى اي تعديل في اتفاق الطائف، وانا اود ان اؤكد لأبوجمرة انه لا مجلس وزراء دون رئيس الحكومة.
واشار الى انه ينبغي تطبيق اتفاق الطائف تمهيدا لتطويره، متسائلا: كيف لنا ان نطالب بتطويره دون تطبيقه؟!
واعرب عن قناعته بان موضوع صلاحيات نائب رئيس الحكومة طرح لأسباب سياسية، وسأل ما اذا كان يدرك من طرحه ارتداداته واثره وتأثيره على الساحة؟ واذا كان لا يعرف فهو ليس جديرا بالعمل السياسي، اما اذا كان يعرف فالنوايا سيئة.
ودعا ميقاتي الى وضع ضوابط لسلاح حزب الله وقال: اذا اتفقنا على كيفية مواجهة العدو الاسرائيلي تصبح الضوابط سهلة ويوجه السلاح ضد العدو ولا يستخدم في الداخل.
وطالب بضمانات دولية بايقاف الاعتداءات الاسرائيلية كي يسلم حزب الله سلاحه.
وعن الملف الامني في طرابلس، اكد ميقاتي ان طرابلس بعيدة كل البعد عن فكرة الارهاب، مشددا على ان هذه المدينة لا علاقة لها بما يحصل من صورة مشبوهة، خصوصا ان الحوادث التي وقعت مؤخرا هي فردية وضمن الاحياء المختلطة. وتوقع استمرار الهدوء حتى موعد الانتخابات نظرا لرهان كل فريق على انتصاره، داعيا الجميع الى ان تكون هذه الفترة مناسبة لاعادة زمام الامور الى ايدينا. كما دعا المواطنين الى عدم التقاعس عن الانتخابات وايصال من يؤمنّ الى لبنان الأمن والامان.
ميقاتي اعتبر ان الحكومة الحالية هي وليد خاطئ ومشوه للمصالحة التي حصلت في الدوحة. وقال: بحثنا عن الثلث المعطل فتعطلت الحكومة، متحدثا عن اتهامات بسوء الامانة والمذهبية لرئيس الحكومة وهم في مجلس الوزراء. واشار الى انه تتم مواجهة رئيس الحكومة ويدعون في المقابل انهم ابناء المؤسسات وذلك في الوقت الذي يغيب فيه اي استجواب في مجلس النواب حول الاداء الحكومي، رافضا ان تتم الاتهامات من على المنابر وعبر الخطابات.
ميقاتي وضع اعادة الانتشار السوري في اطار تنفيذ القرار 1701 لتحصين نفسها من انتقال الداء اللبناني الى الداخل السوري بعد سلسلة التفجيرات التي حصلت في دمشق.
ميقاتي الذي يتجنب الحديث عن خياراته الانتخابية في طرابلس امام زواره، نقل عنه ثقته بقدرته على العودة الى النيابة اذا ترشح، لكن ذلك لا يشكل الهدف الاساسي الذي يعمل له وهو سيسعى قدر ما يستطيع ليجنب هذه المدينة معركة سياسية وانتخابية ستكون حقيقية واقليمية تؤدي حكما الى تجرع كأس ودخول اتون اقليمي وما سيترك كل ذلك من آثار على الناس، ولعل الوصول الى هدف مماثل يستحق بذل كل التضحيات والتحالف مع من يساعد في تحقيق هذا الامر.تغطية خاصة في ملف ( PDF )