Note: English translation is not 100% accurate
طهران تتعهد بعدم عرقلة مساعي أنقرة لتقريبها من واشنطن
18 نوفمبر 2008
المصدر : طهران وكالات
قالت ايران امس انها لن تعرقل اي محاولة تركية للوساطة بين الجمهورية الاسلامية والادارة الأميركية الجديدة لكنها حذرت من ان خلافاتها مع واشنطن عميقة الجذور.
وفي الاسبوع الماضي نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ابدى استعداده للتوسط بين الخصمين اللذين لا تربطهما علاقات ديبلوماسية منذ 3 عقود ويدور بينهما خلاف حاليا حول برنامج طهران النووي.
وستكون العلاقات مع ايران احد التحديات الرئيسية في مجال السياسة الخارجية للرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما الذي يتولى مهام منصبه في يناير المقبل والذي كان قد اعلن انه سيشدد العقوبات على إيران لكنه طرح ايضا امكانية اجراء محادثات مباشرة مع طهران.
وصرح اردوغان لصحيفة «نيويورك تايمز» بأن انتخاب اوباما يتيح فرصا جديدة لتحول في العلاقات الايرانية الأميركية وان انقرة مستعدة للتوسط.
وسئل المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقاوي عن هذه التصريحات فأجاب «نعتقد ان هذه التصريحات نابعة من نوايا تركيا الطيبة وعلاقات حسن الجوار المتنامية بين ايران وتركيا، لذا فإننا لن نضع اي عراقيل بكل تأكيد».
وقال في مؤتمر صحافي «لكن واقع الامر ان القضايا والمشاكل بين ايران والولايات المتحدة أعمق من المشاكل السياسية العادية بين اي بلدين». وقال قشقاوي: «بعد حوالي 30 عاما من الثورة لا يزال اداء الأميركيين نحونا سلبيا. طرح أوباما شعارات وينبغي ان نرى الآن إذا كان التغيير في التوجه جادا او لا».
مؤتمر إيراني حول أوباما في السياق ذاته، ذكرت شبكة «برس تي.ڤي» الإخبارية الإيرانية في موقعها على الانترنت أنه من المقرر أن تعقد إيران مؤتمرا لبحث فوز أوباما في الانتخابات الرئاسية الأميركية وتأثير ذلك على العلاقات بين طهران وواشنطن. وذكر التقرير أن المندوب الإيراني السابق لدى الأمم المتحدة محمد جواد ظريف ـ الذي يعتبر خبيرا في الشؤون الأميركية ـ سيكون أحد المتحدثين البارزين في المؤتمر.
طهران: صواريخنا دفاعية الى ذلك، أكدت إيران أن الجيل الجديد من الصواريخ «أرض – أرض» الذي اختبرته مؤخرا للاغراض الدفاعية فقط وأنه لا يمثل تهديدا لأي دولة.
وكان الحرس الثوري الايراني قد اختبر الاسبوع الماضي بنجاح جيل جديد من صواريخ «سجيل» تبلغ مداها اسرائيل. وأكد حسن قشقاوي للصحافيين في طهران «جميع قدراتنا الصاروخية في مجملها والصاروخ الجديد تحديدا هي فقط للاغراض الدفاعية والوقائية ولا تشكل تهديدا لأي دولة».
وتابع قشقاوي، مفندا المخاوف التي أعربت عنها بعض الدول الغربية، «إلا أننا عندما نجري مثل هذه الاختبارات تكون هناك ردود فعل غير مبررة».
في سياق آخر، نفت ايران امس تقريرا أفاد باعتقال 10 جواسيس دخلوا الجمهورية الاسلامية بطريقة غير مشروعة عبر حدود باكستان المجاورة.
وذكر التلفزيون الحكومي الايراني السبت الماضي ان ايران اعتقلت عشرة جواسيس يحملون نصف مليون دولار نقدا دخلوا بصورة غير قانونية الى اقليم سستان وبلوخستان جنوب شرقي ايران من باكستان. وأضاف التقرير انه عثر على كاميرات تجسس حديثة وخرائط للمناطق الحساسة في ايران مع المجموعة وقت اعتقالها. وقال حسن قشقاوي المتحدث باسم الخارجية الايرانية في مؤتمره الصحافي: «ننفي ذلك التقرير».