Note: English translation is not 100% accurate
مكيرنان يدعو أوباما للتعجيل بإرسال المزيد من التعزيزات لأفغانستان
20 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ احمد عبدالله
قال الجنرال ديڤيد مكيرنان قائد القوات الدولية في افغانستان ان الانطباع السائد بضعف الدعم الذي يقدمه الباكستانيون لقواته هو انطباع خاطئ بكل المعايير.
وخلال تقديمه تقريرا عن الاوضاع في افغانستان في اجتماع عقده مجلس الاطلسي في واشنطن مساء اول من امس قال مكيرنان انه لايزال يعتقد ان امام اسلام آباد طريقا طويلا لمواجهة مراكز تجمع قوات طالبان والقاعدة في مناطق القبائل المتاخمة للحدود مع افغانستان الا انه اضاف «اكتشف الباكستانيون ان هذه القوات تشكل تهديدا كبيرا لهم على المدى المنظور وبوسعي ان اقول الآن ومن متابعتنا للحملات التي تقوم بها القوات الباكستانية ان جهودهم فعالة للغاية».
واعرب القائد العسكري عن الأمل في ان يتمكن الرئيس باراك اوباما من نقل المزيد من القوات الأميركية الى افغانستان سريعا لتهدئة العنف هناك.
واشار الى عدم وجود عدد كاف من القوات العسكرية في جنوب افغانستان لضمان ارساء وتطبيق الامن هناك مؤكدا الحاجة الى المزيد من القوات الاضافية في تلك المنطقة.
الا ان مكيرنان قال انه لا يمكنه التكهن بشأن أولويات اوباما حول هذه القضية مكتفيا بالقول «آمل ان يتم ذلك سريعا إلا أنني لا أعلم شيئا حتى الآن».
واوضح الجنرال مكيرنان ان القوات الدولية التي تتواجد في افغانستان «ليست قوات حفظ سلام او اعادة اعمار او ذات مهام انسانية». بدلا من ذلك حسب قوله فانها قوات تواجه حربا حقيقية «ومن ثم فانها قوات مقاتلة». غير ان الجنرال اكد ان اي تصور بان الاوضاع في افغانستان تتدهور بصفة عامة هو تصور يقع في اخطاء التعميم حسب قوله.
واضاف «في بعض مناطق افغانستان هناك تطور ملحوظ الى الامام وفي بعضها الآخر لا يوجد حراك ملحوظ. وهناك مناطق نواجه فيها تحديا جادا.
غير ان المتوسط العام لا يدعو الى التفاؤل او التشاؤم فمن جهة نحن نرى 6 ملايين تلميذ يذهبون الى المدارس الآن رغم حملات الترهيب وكان الرقم عام 2001 لا يتجاوز 200 ألف. ومن جهة اخرى فاننا نرى توسعا في زراعة الأفيون وقدرا أكبر من الجرأة في عمليات طالبان».
وقال الجنرال ان من الخطأ تصوير طالبان بانها منظمة متجانسة ذات قيادة مركزية واضاف «من يقولون ذلك لا يعرفون حقيقة ما يحدث. انها جماعات مناطقية تضم عاطلين عن العمل وعناصر ارهبها اعضاء طالبان القادمون من مناطق اخرى وتجار مخدرات صغار وكبار وقلة ممن يحملون افكار طالبان وهم يتقاتلون فيما بينهم احيانا ويعتمدون في تمويلهم على عوائد الافيون بصورة اساسية».
وكشف مكيرنان عن اتجاه جديد لعمل القوات الدولية يقضي بمكافحة زراعة الافيون باعتبار ذلك هدفا استراتيجيا بات في هذه اللحظة يحتل أولوية خاصة لدى القوات الدولية.