Note: English translation is not 100% accurate
المتظاهرون التايلنديون يغلقون مطار بانكوك الثاني والحكومة تعلن الطوارئ وتدعو الجيش للبقاء في ثكناته
28 نوفمبر 2008
المصدر : بانكوك ـ يو.بي.آي
بعد يوم واحد من إقفال مطار سوفار نابهومي الدولي الرئيسي نجح المتظاهرون التايلنديون في إغلاق مطار «دون موانغ» في العاصمة بانكوك، لمنع الوزراء من السفر إلى مدينة شيانغ ماي في الشمال للقاء رئيس الوزراء سومشاي ونغساوات. وأعلن التحالف من أجل الديموقراطية التايلندي المعارض امس مواصلة احتجاجاته ضد الحكومة في جميع المواقع التي يتواجد فيها أنصاره من أجل إسقاطها.
في غضون ذلك قال مسؤول تايلندي إن رئيس الوزراء سومشاي ونغساوات أعلن حالة الطواريء في المطارين المحاصرين. وقال تيراتشاي سانكايو نائب وزير الزراعة بعد اجتماع لمجلس الوزراء «اتفق مجلس الوزراء على استخدام مرسوم الطواريء في المطارين لإعادة الوضع إلى طبيعته».
من جانبه اعلن ناطق باسم الحكومة التايلندية انها دعت العسكر امس الى البقاء في ثكناتهم في حين تسري شائعات عن انقلاب عسكري وشيك.
وصرح ناتاوات سايكور «اريد ان ادعو كل العسكر الى مواصلة واجباتهم بشكل عادي وعدم القيام بأي تحرك أو استنفار». واضاف ان هذه الدعوة تهدف الى «وضع حد لشائعات عن انقلاب عسكري».
لكن الجيش نفى وقوع انقلاب واعلن الناطق باسمه الكولونيل سونسيرن كاوكومنرد ان «الجيش نقل دبابات لاسباب استراتيجية» لكن «بامكاني تاكيد عدم وقوع انقلاب وانه ليس في حالة استنفار».
وذكرت وكالة الأنباء التايلندية «تي أن إي» ان أحد قادة التحالف الجنرال شاملونغ سريموانغ قال للصحافيين في مقر الحكومة الرئيسي الذي يسيطر عليه أنصار التحالف والذي تحول إلى مركز حركتهم الاحتجاجية ان التحالف سيواصل الضغط إلى حين استقالة رئيس الوزراء سومشاي ونغساوات.
وأضاف الجنرال ان المشاكل التي أعقبت إقفال المطارين في بانكوك تعتبر ضئيلة مقارنة مع الضرر الذي سيلحق بالبلاد في حال بقيت الحكومة في السلطة.
وقال شاملونغ «من المحتم أن تترك أي تظاهرة في العالم تأثيرات سلبية غير ان التحالف يعتقد بأن الأمة قد تعاني أكثر في حال لم يحصل أي تغيير في الحكم».
وكرر الجنرال مطالب التحالف التي تنحصر في إثنين هما استقالة رئيس الوزراء وعدم تعديل الدستور.
وقال رئيس وكالة «مطارات تايلندا» سايريرات براسوتانوند للتلفزيون التايلندي «سمحت لمدير مطار دون موانغ إقفال المطار من منتصف ليل أمس الاول نهائيا إلى حين عودة الوضع إلى طبيعته» وأضاف بذلك يكون المطاران الرئيسيان في بانكوك أقفلا تماما. وكان رئيس الوزراء التايلندي رفض بعد عودته إلى البلاد الاستقالة من منصبه واجراء انتخابات مبكرة كما كان اقترح عليه قائد الجيش الجنرال انوبونغ باوشيندا الذي دعا المعارضة ايضا إلى إنهاء احتجاجاتها.
وكان التحالف من أجل الديموقراطية كثف منذ الإثنين حركة احتجاجه في العاصمة التايلندية حيث شارك الآلاف في تظاهرات عارمة واحتلوا المطار الدولي احتجاجا على عودة رئيس الوزراء سومشاي ونغساوات إلى البلاد بعد مشاركته في قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في البيرو. ونجح أنصار التحالف الاثنين في محاصرة البرلمان وأجبروه على تأجيل جلسته. وكان زعيم تحالف «الشعب من أجل الديموقراطية» تشاملونغ سريموان أعلن الإثنين الماضي أن المعارضة ستسقط الحكومة في مدة أقصاها امس الاول(الاربعاء) بعدما حاصر أنصارها البرلمان ومنعوه من الانعقاد.
ونجح أنصار «التحالف» في احتلال المكاتب الموقتة للحكومة التايلندية في مطار دون موانغ المحلي في العاصمة بانكوك.
وكان المتظاهرون الذين يحتلعون مبنى الحكومة التايلندية ومكاتب رئيس الوزراء منذ 26 أغسطس الماضي بقيادة «التحالف من أجل الديموقراطية» تعهدوا بعدم مغادرة المقر حتى استقالة الحكومة التي يتهمونها بالفساد والعمالة لرئيس الوزراء المخلوع ثاكسين شيناواترا.