Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: مشروع استثماري سياحي في سفح قاسيون ونقل أكثر من 4500 أسرة لتنفيذ شبكة مرور نظامية
29 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
علمت «الأنباء» أن وزارة الإدارة المحلية تدرس مشروعا لتنمية سفح جبل قاسيون بهدف الحفاظ على حياة الناس في المنطقة خوفا من كارثة انهيارات، بالإضافة إلى تطوير المنطقة وإمكانية الاستفادة منها سكنيا واستثماريا وسياحيا.
ويتضمن المشروع «تنمية 5 أجزاء من سفح قاسيون وهي الجزء التاريخي والجزء المنظم ضمن المخطط التنظيمي والآخر العشوائي، والهضبة التي يمكن إقامة مشروعات استثمارية عليها بعد إخلائها وتنظيمها، حيث يتم ربط المناطق عبر مجموعة من الجسور المقاومة للزلازل لتأمين الاتصال بكل الشوارع بمسافة لا تتجاوز 100 متر في كل أجزائه. وقال مدير الإشراف الفني في محافظة دمشق معن قنواتي إن «المشروع عبارة عن دراسة معدة لتطوير المنطقة، وتمت من خلال مسح اجتماعي جيولوجي».
وأوضح قنواتي أن «المشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى تأمين حماية القاطنين في تلك المنطقة نظرا لاحتمال تعرض المنطقة لانهدامات وذلك لوجود خط انهدام رئيسي وخط انهدام فرعي والعديد من التكهفات والمغاور، ولعدم تكرار ما حدث في كارثة الانهيارات في القاهرة».
وكانت محافظة دمشق حذرت الناس من احتمال حدوث كارثة انهدامات في مناطق سفح قاسيون وهي سفح قاسيون الجنوبي الشرقي وسفح المهاجرين ومنطقة ركن الدين ـ الشيخ خالد، ورأت أنه من الأولوية إخلاء 4 ألاف عائلة.
وعما إذا كانت حجة الانهدامات ورقة يلعب بها القائمون على المشروع لتبرير مشروعهم، قال قنواتي «لا أحد يشكك فى ان المناطق خطيرة، فالدراسة والمسح الجيولوجي الذي أجري مؤخرا يثبت وجود فوالق وخطر على حياة السكان، كما أن من حق الإدارة البلدية العمل على التطوير والتحديث العمراني وإعادة تأهيل جبل قاسيون كأحد المشروعات المهمة والحيوية لمدينة دمشق».
وتسعى المحافظة لتأمين المسكن البديل للعائلات ولكن على حسابهم باعتبارها مناطق عشوائية مخالفة، إلا أنها ستكون بعروض تقسيط مريح تمتد إلى سنوات عديدة لتخفيف الأعباء على المواطن.
ويهدف المشروع الى تنفيذ الحلول العلاجية وإجراء التحسينات اللازمة في موقع الشيخ محيي الدين والأحياء المحيطة ثم طلعة الشيخ خالد لتنتهي في مقام الأربعين، ويتضمن إزالة جميع التشوهات وتنظيم الواجهات والأرضيات والساحات والمداخل وانسيابية الدخول إلى المقامات والمساجد والأضرحة التاريخية والدينية كجزء من المساحة المستهدفة بالتنظيم لسفح قاسيون والبالغة نحو 3كم2.
وتقدر كلفة المشروع المبدئية بنحو 93 مليون دولار منها 34% لإنشاء الشوارع والجسور و15% للصرف الصحي و6% للمياه، و4% للخدمات ماعدا كلفة السكن البديل.
ومن المتوقع أن يكون السكن البديل في منطقة معربا خلف قاسيون عبر مدخل مركز البحوث العلمية.
ويقدر عدد القاطنين على سفح جبل قاسيون بنحو 200 ألف نسمة، وسيتم نقل نحو 4500 أسرة من أجل فتح وتنفيذ الشارع الكبير والجسور مع شبكة مرور نظامية وآمنة للمنطقة، إضافة إلى نقل 6 آلاف أسرة تعيش في خطر دائم وأخرى أقل خطورة تتركز في المحور الرئيسي لعملية الاستملاك والذي يضم المناطق الأكثر خطورة جيولوجيا.
وسيتم تحويل مناطق الفوالق إلى مسطحات خضراء مفتوحة وتحويل مكبات القمامة والنفايات الصلبة المتكونة على حواف الجبل إلى ساحات وحدائق وملاعب ومناطق ترفيهية مختلفة، فيما تقدر المساحة الإجمالية القابلة للبناء بمليون متر مربع في الحد الأدنى.
صفحة شؤون سورية في ملف ( PDF )