Note: English translation is not 100% accurate
رئيسة البرازيل تشيد بالاحتجاجات وتعد بالتغيير والجيش يعتزم الانتشار في 5 مدن لاحتواء التظاهرات
20 يونيو 2013
المصدر : برازيليا - وكالات

أكدت رئيسة البرازيل ديلما روسيف إن الاحتجاجات الواسعة التي اجتاحت بلادها في الاسابيع القليلة الماضية تمثل دعوات مشروعة الى تحسين الخدمات العامة وإلى إدارة أكثر استجابة لحاجات الشعب. وقالت روسيف بعد ان شارك أكثر من 200 ألف برازيلي في مسيرات في أكثر من ست مدن في انحاء البلاد ان حكومتها تبقى ملتزمة بالتغيير الاجتماعي وانها تصغي باهتمام الى الشكاوى الكثيرة التي رفعت اثناء المظاهرات. وقالت روسيف في كلمة في برازيليا اذيعت تلفزيونيا امس الاول: «البرازيل استيقظت أكثر قوة اليوم.. حجم مظاهرات الامس يظهر حيوية ديموقراطيتنا وقوة صوت الشارع وحضارية شعبنا». وبدأت المظاهرات كإحتجاجات صغيرة في عدد قليل من المدن على زيادات في تعريفات ركوب الحافلات ومترو الانفاق لكنها سرعان ما تضخمت الى حركة عمت البلاد بعد ان اطلقت الشرطة طلقات مطاطية في ساو باولو الاسبوع الماضي اثناء اشتباكات جرح فيها أكثر من 100 شخص. وأفادت تقارير اخبارية أن اشتباكات وقعت بين شرطة مكافحة الشغب البرازيلية ومتظاهرين في مدينة ساو باولو التي تعتبر من أكبر مدن البرازيل.
وذكر تلفزيون الـ «بي.بي.سي» البريطاني الذي أورد النبأ ان مجموعات من الناشطين الملثمين قاموا بنهب وتخريب متاجر وبنوك.
وتفيد التقارير أن هؤلاء الناشطين اشتبكوا مع متظاهرين آخرين كانوا يحاولون وقف أعمال العنف. واشتبك المتظاهرون مع الشرطة أمام مكتب العمدة فيرناندو حداد، وحينما حاول بعض الضباط اللجوء إلى المبنى، تم قذفهم بقطع الحجارة والزجاجات.
وأشار التلفزيون البريطاني إلى أن بعض الصحافيين تعرضوا للاعتداء وأنه تم إشعال النيران فى إحدى السيارات، وقام متظاهرون بإشعال النار في مركز للشرطة في جزء آخر بالمدينة، وامتدت المظاهرات إلى ولايتي ريودي جانيرو وميناس جيريس.
وسعيا الى تخفيف التوترات ومنع المزيد من الاحتجاجات أعلن مسؤولون في خمس مدن على الاقل خططا لخفض تعريفات الحافلات. لكن المظاهرات استمرت في عدد قليل من المدن بما في ذلك ريو دي جانيرو وساو باولو. من جانبها أعلنت الحكومة البرازيلية عزمها نشر قوات من الجيش في 5 مدن في مسعى لاحتواء موجة التظاهرات.