Note: English translation is not 100% accurate
غيتس يدعم الانسحاب من العراق بتحفظ: لن أكون مجرد وصي
4 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء - وكالات
واشنطن - أحمد عبدالله
أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إنه لا يوجد إطار زمني لالتزامه بالبقاء كوزير للدفاع في إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما».
واضاف غيتس أن «الرئيس المنتخب وأنا اتفقنا على أن تكون (مدة عملي) على رأس الپنتاغون مفتوحة أي انه لا يوجد إطار زمني» وقال غيتس في مؤتمر صحافي عقده اول من امس في واشنطن ان لقاءه مع اوباما تم بعد ان انهى الرئيس المنتخب اجتماعه مع الرئيس بوش في 11 نوفمبر وانه عقد سرا في محطة اطفاء الحرائق في المطار الوطني الدولي على تخوم العاصمة الاميركية.
وتابع غيتس ان مسؤولي المحطة اضطروا لتشغيل محركات سيارات الاطفاء وتحريكها لافساح الطريق لسيارة الرئيس وسيارته، وعرض غيتس في لقائه اوباما لامرين الاول هو انه يجب ان يستشار عند تعيين مساعديه الاساسيين والشريحة العليا من مسؤولي وزارة الدفاع، والامر الثاني هو انه اتفق مع الرئيس المنتخب على ان يبقى لفترة مفتوحة اي انه بذلك انهى الشائعات عن بقائه في الوزارة لمدة عامين او عام واحد فقط.
وفيما كال غيتس المديح لاوباما خلال المؤتمر اكد انه لا ينوي ان يكون مجرد «وصي» على الوزارة، بل سيواصل العمل على إصلاح الأوضاع فيها و«وضع استراتيجيات الحرب» وتلبية حاجات الجنود.
قائلا: «لا أرغب في أن أكون وزير وصاية، هناك الكثير من التحديات على صعيد الميزانية والإصلاحات ووضع استراتيجيات الحرب والعناية بالجنود المصابين وتمويل المشاريع وتحديث العمل وهي أمور بحاجة لعناية الوزير، وهذا ما سيحصل».
وحول العراق، الذي صادق البرلمان فيه مؤخرا على الاتفاقية الأمنية التي تنص على انسحاب القوات الأميركية بحلول نهاية عام 2011، بدا غيتس داعما لخطط أوباما حول الانسحاب خلال 16 شهرا، غير أنه وضع ذلك في إطار متحفظ، عبر ربطه بالتشاور مع القادة في الميدان.
وقال غيتس: «لقد أعرب (أوباما) عن رغبته في سحب الوحدات القتالية خلال 16 شهرا، لكنه قال أيضا أنه جاهز للاستماع لقادته، وأنا أرى أن هذا الموقف هو الخيار الصحيح للرئيس المنتخب».
وحول افغانستان قال غيتس ان الهدف الاساسي هو جعل الافغان يدركون ان قضية التصدي للمتطرفين هي قضيتهم هم اولا قبل ان تكون قضية اي طرف آخر. واشار الى ما كان معروفا مسبقا من اتجاه الوزارة لزيادة القوات الاميركية هناك، فضلا عن ذلك فان غيتس كشف عن وجود الادميرال مايكل مولن في الهند في اللحظة الحالية جنبا الى جنب مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.
وركز على اهمية خفض التوتر بين البلدين كما رفض التعليق على التقارير التي اشارت الى ان منفذي عملية مومباي اتوا من باكستان او التعليق على ما قيل عن قلق الولايات المتحدة من احتمال نقل باكستان لقواتها من مناطق القبائل قائلا «اننا نضع الآن قدمنا على رقبة القاعدة هناك» في اشارة الى النجاح الذي تحقق في ارغام المنظمة على اتخاذ مواقف دفاعية وتراجعها التدريجي في تلك المناطق. بيد ان هناك امرا لم يشر اليه غيتس على اهميته.
ذلك هو ان الرئيس بوش وقع امرا رئاسيا يتيح نشر 20 الف عسكري اميركي داخل الولايات المتحدة لتدريب قوات حفظ الامن على مستوى الولايات والمستويات المحلية على تكتيكات مواجهة العمليات الارهابية. وتتشكل القوات العسكرية التي امر الرئيس بنشرها من ثلاث وحدات للتدخل السريع. وتتكون الوحدة الواحدة من 4700 جندي.
وستضاف هذه الوحدات الى 6 آلاف جندي موزعين على 80 مجموعة تنتشر في ارجاء الولايات المتحدة لمواجهة اي طوارئ ناجمة عن هجوم مثل ذلك الذي روع العالم قبل ايام في مومباي وذلك رغم ان القرار لم يكن ردة فعل لما حدث في آسيا اذ ان تلك القوات كانت قيد التدريب منذ اكثر من عامين.