Note: English translation is not 100% accurate
رايس في الهند ومولن في باكستان لنزع فتيل التوتر والمخابرات الأميركية تؤكد: «عسكر طيبة» وراء الهجمات
4 ديسمبر 2008
المصدر : عواصم ـ وكالات
اتهم مدير الاستخبارات الاميركية مايك ماكونيل جماعة «عسكر طيبة» المتشددة بالوقوف وراء الاعتداءات الدامية في مومباي نهاية الاسبوع الماضي. وقال ماكونيل، في كلمة القاها في جامعة هارفارد، ان «المجموعة التي نعتبرها مسؤولة عن اعتداءات مومباي نفذت هجوما مماثلا في 2006 في قطار اسفر عن عدد مماثل من القتلى». واضاف «اذا ما عدنا الى عام 2001، نتذكر انها شنت هجوما على البرلمان الهندي». ولم يذكر ماكونيل اسم المجموعة التي تنشط في كشمير، لكنها تعتبر مسؤولة عن الهجوم على البرلمان الهندي في 2001.
وهذه هي المرة الاولى يتهم فيها مسؤول في الادارة الأميركية هذه المجموعة صراحة بتنفيذ اعتداءات مومباي.
في غضون ذلك، وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى نيودلهي امس لاجراء محادثات مع القادة الهنود تتمحور حول التعاون مع الهند في مكافحة الارهاب وتهدئة التوتر مع باكستان.
وحضت وزيرة الخارجية الاميركية باكستان على التعاون «في شكل كامل وبشفافية» مع الهند في التحقيق حول اعتداءات مومباي ودعت رايس، بعيد وصولها الى نيودلهي، باكستان الى الرد «في شكل عاجل وشفاف» على الاتهامات الهندية التي تقول ان منفذي الاعتداءات اتوا من الجانب الآخر للحدود. وقالت رايس قبل لقائها وزير الخارجية الهندي براناب موخرجي ورئيس الوزراء مانموهان سينغ «على باكستان ان تتحرك في شكل عاجل وبتصميم وتتعاون في شكل كامل وبشفافية»، واضافت الوزيرة الاميركية التي ستتوجه اليوم الى اسلام اباد «هذه الرسالة ستنقل الى باكستان».
واذ رفضت «الاستعجال للخروج بخلاصات وتحديد من هو المسؤول»، علقت رايس على الاعتداءات «من الواضح انها من نوع الارهاب الذي تشارك فيه القاعدة».
واضافت «على الجميع التعاون والقيام بذلك في شكل شفاف، وهذا الامر مطلوب خصوصا من باكستان»، مؤكدة ان الولايات المتحدة «شاركت في شكل كثيف في عملية تبادل معلومات».
في موازاة ذلك، أعاد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري التشديد على أن بلاده غير مسؤولة عن الهجمات التي تعرضت لها مدينة مومباي، كما شكك في حقيقة أن يكون المعتقل الوحيد من بين المهاجمين، الموجود لدى أجهزة الأمن الهندية، باكستاني الأصل. وأكد زرداري استعداده للطلب من قادة الاستخبارات في باكستان العمل مع نظرائهم في نيودلهي لمساعدتهم في التحقيقات، لكنه احتفظ بحق بلاده في محاكمة من يثبت تورطه من مواطنيها على أراضيها.
وقال زرداري ـ الذي كان يتحدث إلى برنامج «لاري كينغ لايف» على شبكة «سي.ان.ان» ـ إن المهاجمين والمخططين للهجمات، وبصرف النظر عن هويتهم، هم «ناشطون دون هوية وطنية يعملون على امتداد المنطقة وهو يأخذون العالم كله رهينة». وعن طلب الهند من باكستان تسليمها عناصر مجموعة مسلحة، رد زرداري بتأكيد أن قادة أجهزة الأمن والاستخبارات في بلاده على استعداد للمساعدة في التحقيقات الهندية. ووعد زرداري بالنظر في الطلب الهندي، غير أنه شدد على أن باكستان «ستحاكم وتعاقب» المطلوبين، الذين أشارت التقارير إلى أن بينهم قائد جماعة عسكر طيبة، حافظ محمد، إذا ما ثبت تورطهم. في سياق متصل، وصل الأميرال مايكل مولن رئيس هيئة الأركان العسكرية الأميركية المشتركة إلى اسلام أباد امس لإجراء محادثات مع مسؤولين من الحكومة المدنية الباكستانية لتهدئة التوترات مع الهند. الى ذلك، عثرت الشرطة الهندية امس على متفجرات في محطة القطارات الرئيسية في مومباي خلفها المسلحون الذين هاجموا المدينة الاسبوع الماضي وتمكنت من ابطالها. وقال رئيس مكافحة الارهاب كاي بي راغهوفاشي ان «هذه جزء من نفس الشحنة التي احضرها الارهابيون ليلة الاربعاء الماضي عندما هاجموا «المدينة» وقد بقيت كمية من هذه المواد خلفهم». وصرح قائلا بأن الوضع «تحت السيطرة»، مؤكدا ان خبراء المتفجرات تمكنوا من تفكيك هذه المتفجرات. وذكر التلفزيون الهندي ان المتفجرات شبيهة بتلك التي وضعها المسلحون في اماكن مختلفة من المدينة خلال الهجمات.