Note: English translation is not 100% accurate
مهاجمة آليات الناتو في باكستان تقلق الإمدادات الأميركية إلى أفغانستان
10 ديسمبر 2008
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
يقر مسؤولون اميركيون بالقلق على طريق الامدادات العسكرية الى افغانستان في وقت تستعد واشنطن لارسال تعزيزات الى هذا البلد، وذلك رغم تقليل الپنتاغون من اهمية الهجمات التي تتعرض لها آليات تابعة لحلف شمال الاطلسي في باكستان.
واحرقت حركة طالبان الاثنين قرب بيشاور في شمال غرب باكستان حوالى مائة عربة للحلف الاطلسي بينها خمسون شاحنة تستخدم لنقل امدادات للقوة الدولية المساعدة على ارساء الاستقرار في افغانستان (ايساف) التابعة للاطلسي. كما هاجم 250 عنصرا من طالبان مستودعين للحلف قرب بيشاور ما ادى الى مقتل حارس واحراق اكثر من 200 شاحنة وعربة كانت تنقل معدات لجنود ايساف الـ 53 الفا.
ونهاية الشهر الماضي، اعلن احد قادة طالبان باكستان ان المتمردين يحاولون اعاقة وصول الامدادات الى قوة ايساف وقوات التحالف الموضوعة تحت امرة اميركية مباشرة في افغانستان.
واعتبر المتحدث باسم الپنتاغون بريان وايتمان ان «لا تأثير يذكر» لعمليات التدمير الاخيرة التي استهدفت آليات الاطلسي في باكستان على نقل الامدادات الى القوات الاجنبية المنتشرة في افغانستان.
وقال ان «التأثير بشكل عام على جهودنا اللوجستية من اجل تأمين امدادات القوات الاميركية والافغانية والتابعة لحلف شمال الاطلسي، ضعيف ولا يذكر حتى الآن». وتابع «اننا نراجع ونعدل باستمرار اجراءاتنا الامنية بحسب المحيط» و«نحاول التقليل من تأثير هذه الهجمات». وتلقي الهجمات الحاصلة في باكستان الضوء على هشاشة طرق الامداد للقوات الاجنبية عبر باكستان في مرحلة حاسمة تنوي فيها الولايات المتحدة، اعتبارا من 2009 مضاعفة عدد جنودها في افغانستان الذي يبلغ حاليا 32 الفا. وقال مسؤول عسكري رفض الكشف عن هويته «في الوقت الحاضر، لا مشكلة على صعيد الامدادات. انما من الواضح اننا نراقب الوضع عن كثب». وقال المسؤول «انها الطريق البرية الافضل لنقل المعدات بين باكستان وافغانستان»، بالمقارنة مع الطريقين الآخرين الاكثر سوءا واللتين تمران في مناطق ينتشر فيها المتمردون المسلحون.
في نهاية 2005، اقفلت طريق من اوزبكستان الى شمال افغانستان بعد قرار طشقند منع واشنطن من استخدام قاعدة قرشي خان اباد السوفييتية السابقة التي كانت تشكل منصة لوجستية للعسكريين الاميركيين منذ اجتياحهم افغانستان بعد اعتداءات سبتمبر 2001.
وقال المسؤول العسكري «اننا نبحث عن حلول بديلة» لدى دول اخرى في المنطقة. ويمكن للقوات الاجنبية ان تستقدم معدات جوا، في انتظار التوصل الى اتفاقات حول نقل المعدات غير القاتلة بواسطة القطارات مع دول آسيا الوسطى، لاستكمال اتفاق مماثل تم توقيعه هذه السنة مع روسيا. وقال المسؤول العسكري ان «اذربيجان سمحت لنا بنقل الامدادات عبر اراضيها»، ثم يتم نقلها بحرا عبر بحر قزوين في اتجاه تركمنستان. وفي الوقت الحاضر، سيكون على الجيش الباكستاني ان يتولى حماية قوافل الامدادات عبر معبر خيبر.
واعلن مساعد قائد قوة ايساف الجنرال مايكل تاكر الجمعة ان الجيش الباكستاني ارسل اخيرا كتيبتين اضافيتين لحماية هذه القوافل من حركة طالبان. غير ان الهجمات الاخيرة استهدفت المستودعات مباشرة لا الشاحنات على الطرق.