Note: English translation is not 100% accurate
سلاح الجو الهندي يتأهب ويلغي إجازات كبار مسؤوليه وباكستان تؤكد اعتقال زعيمين بتنظيم «عسكر طيبة»
11 ديسمبر 2008
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما أكدت السلطات الباكستانية امس أنها اعتقلت اثنين من كبار قيادات جماعة «عسكر طيبة» التي تتهمها الهند بأنها وراء هجمات مومباي، رفع سلاح الجو الهندي امس حالة التأهب إلى أقصى درجة منذ عملية «باراكرام» في 2001 تخوفا من تعرض مواقع هندية لاعتداء جوي.
وذكرت شبكة «سي إن إن - آي بي إن» الهندية أن حالة التأهب رفعت إلى درجة «الدفاع الجوي السلبي» وجهزت كل طائرات سلاح الجو الهندي بقذائف وصواريخ ووضعت في حالة استعداد للانطلاق في أي لحظة حتى أن السفن الحربية للأسطول البحري الغربي تقوم بدوريات مكثفة في بحر العرب.
وأفادت الشبكة أن درجة التأهب أتت على خلفية تقارير استخباراتية تتحدث عن ضربات جوية تستهدف منشآت هندية من خارج الحدود وعن اعتداء جوي تنفذه مجموعات إرهابية متمركزة في باكستان، مشيرة إلى أن حالة التأهب مازالت تتخذ طابعا دفاعيا وترمي إلى حماية الأهداف الهندية.
وألغيت إجازات كل كبار المسؤولين في القيادات الجوية الغربية والجنوبية الغربية المحاذية للحدود مع باكستان وخفض عدد الذين سمح لهم بأخذ إجازات من 30 إلى 10% فقط. لكن حتى الآن لم تتم تعبئة القوات على الحدود ولم يرفع الجيش الهندي درجة تأهبه.
يذكر انه في عملية «باراكرام» زرعت في الهند ما يقارب المليون لغم على طول الحدود مع باكستان وحشدت قواتها على طول الخط الفاصل بين القطاعين الهندي والباكستاني من كشمير
فيما وضع سلاح الجو الهندي في «حالة دفاع نشط» وأعطيت الطائرات توجيهات بتدمير أهداف العدو.
تأكيد الاعتقالالى ذلك أكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني امس اعتقال مسؤولين كبيرين في تنظيم «عسكر طيبة» وذكر موقع صحيفة «فجر» الباكستاني ان جيلاني قال ردا على أسئلة الصحافيين ان زكي الرحمن لاخفي وضرار شاه محتجزان لدى السلطات الباكستانية وان «التحقيق جار» معهما.
وقال رئيس الوزراء أيضا ان باكستان دولة مسؤولة وحث المجتمع الدولي على عدم التسرع في استخلاص النتائج في ما يتعلق بمجزرة مومباي إلى حين استكمال التحقيق المناسب.
وقال أيضا انه لا معلومات أكيدة عن اعتقال زعيم تنظيم «جيش محمد» سعود أزهر واضاف انه من المبكر التعليق على الاتهامات بتورطه في الهجمات.
وتابع جيلاني ان أية خطوات تتخذها باكستان هي لمصلحة البلاد وشعبها وليست ردا على ضغوط من الهند.
30 شخصاًبموازاة ذلك ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية امس أن الرجال الـ 10 الذين نفذوا هجمات مومباي وكشفت الشرطة الهندية عن أسمائهم ينتمون إلى مجموعة من 30 شخصا اختيروا لتنفيذ هجمات انتحارية وأن مكان تواجد الـ 20 شخصا الباقين غير معروف. وقال نائب مفوض شرطة مومباي ديفين بهارتي في حديث إلى الصحيفة إن «عشرين آخرين كانوا مستعدين للموت وهذا هو الجانب المقلق في الأمر».
ونقلت الصحيفة عن شرطة مومباي قولها إن لا سبب لديها للاعتقاد بأن الـ 20 مجندا موجودون في الهند غير انها أعربت عن قلقها من أن يصح هذا الاحتمال.
وقال بهارتي ان المعلومات عن المجندين الآخرين جاءت من اعترافات المهاجم الذي بقي على قيد الحياة والذي اعتقل خلال هجمات مومباي. وأضاف بهارتي ان المجندين 30 وبحسب اعترافات الموقوف محمد كساب تلقوا تدريبات على مستوى عال من التخصص بما في ذلك مهارات قتال بحرية.
وأشار إلى انه بعد تجنيد قادة تنظيم «عسكر طيبة» لكساب ولتسعة آخرين تم عزلهم داخل منزل لثلاثة أشهر وانقسموا إلى فريقين أوكل إلى كل منهما مهمة مهاجمة عدد من المواقع في مومباي وأضاف ان هؤلاء 10 لم يلتقوا مجددا بـ 20 الآخرين.