Note: English translation is not 100% accurate
الأمير هاري شهد خلال خدمته في أفغانستان إطلاق جندي أميركي النار على رعاة ماعز
15 يوليو 2013
المصدر : لندن ـ يو.بي.أي
ذكرت صحيفة ميل أون صنداي امس ان الأمير هاري، المصنف ثالثا في ترتيب ولاية العرش في بريطانيا، شهد جريمة حرب خلال أول جولة له في أفغانستان قام خلالها جندي من القوات الخاصة الأميركية باطلاق النار على رعاة ماعز أفغان.
وقالت الصحيفة ان الأمير هاري كان على مسافة نحو 200 متر، حين وقف جندي اميركي على متن عربة مدرعة وأطلق رشقات نارية متعاقبة من مدفع رشاش عيار 50 ملم على رعاة الماعز الأفغان.
وأضافت ان وزارة الدفاع البريطانية أكدت وقوع الحادث المروع والذي دفع الشرطة العسكرية الأميركية إلى فتح تحقيق جرائم حرب حول الحادث، الذي وقع خلال الجولة الأولى للأمير هاري في أفغانستان أواخر 2007 ومطلع 2008 وظل مغلفا قي إطار من السرية قبل أن تميط اللثام عنه.
وأشارت الصحيفة إلى أن سرب الأمير هاري، الذي عمل وقتها مساعد طيار لمروحية «أباتشي» الهجومية، في فوج الحرس الملكي كان يقوم بعمليات مشتركة في ولاية هلمند في جنوب أفغانستان مع وحدة من القوات الخاصة الأميركية يطلق عليها اسم (فرقة العمل 32). وقالت نقلا عن شهود بريطانيين من زملاء الأمير هاري ان ثلاثة من رعاة الماعز الأفغان كانوا يمارسون عملهم بشكل سلمي حين تعرضوا لاطلاق النار، ومن المرجح أنهم تعرضوا لإصابات خطيرة أو قاتلة، لكن أجسادهم لم يتم العثور عليها أبدا.
وأضافت الصحيفة أن قائد وحدة الأمير هاري، الرائد بول بدفورد، توجه إلى القوات الأميركية بعد توقف الجندي عن اطلاق النار على رعاة الماعز الأفغان وأثار قلق جنوده من أن الاشتباك لم يكن مبررا تماما، فيما استشاط زميل الأمير هاري الرقيب دين سميث غضبا من تصرف القوات الأميركية إلى درجة قيامه بتسجيل ردة فعله على كاميرا الفيديو.