Note: English translation is not 100% accurate
باكستان تحكم الحصار على «عسكر طيبة» وتتهم الهند بعدم التعاون في تحقيقات مومباي
13 ديسمبر 2008
المصدر : عواصم ـ وكالات
مع تنامي الضغوط على إسلام آباد لاتخاذ موقف حازم من منفذي هجمات مومباي، واصلت باكستان امس اعتقال العشرات من اعضاء جماعة الدعوة التي تعتبر واجهة «عسكر طيبة» التي تتهمها الهند بالمسؤولية الكاملة وراء الاعتداءات، في غضون ذلك شكا وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي امس أن الحكومة الهندية لم تبد تعاونا في التحقيقات المشتركة الخاصة بهجمات مومباي الشهر الماضي. وقال قريشي في بيان تلفزيوني «لقد بدأت الحكومة الباكستانية تحقيقاتها بالفعل».
واضاف: «لكن تحقيقاتنا ستتوقف عند نقطة ما إذا لم تتوافر لدينا معلومات محققة ودليل يتعلق بهجمات مومباي».
وتابع: «أي تحقيق جنائي يبدأ من مسرح الجريمة وصولا إلى الجاني، هذا إجراء طبيعي، وبالرغم من مطالبتنا المتكررة إلا أن الهند لم تطلعنا على أي دليل أو معلومة حتى الآن».
اعتقال ليليجرت اعتقالات عناصر الدعوة ليلا بعد ان أعلنت باكستان انها ستلتزم بالقرار الذي أصدرته الأمم المتحدة بوضع حافظ سعيد مؤسس جماعة عسكر طيبة والذي يرأس حاليا جمعية الدعوة الخيرية في قائمة الأفراد والمنظمات الإرهابية ذات الصلة بالقاعدة وطالبان والتي تخضع لعقوبات تفرضها المنظمة الدولية.
ووضعت باكستان سعيد رهن الإقامة الجبرية امس الأول استجابة لضغوط مكثفة للقضاء على ما تصفه الهند بأنه «مركز الإرهاب».
وفي السياق نفسه، التقى جون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية الزعماء السياسيين في باكستان وقائد الجيش الجنرال كياني قبيل توجهه امس الى العاصمة الهندية نيودلهي في اطار مساعي واشنطن لاحتواء الأزمة بين الجارتين النوويتين.
وقامت الولايات المتحدة بجهود ديبلوماسية مكثفة لوضع حد للتوترات المتصاعدة بين الهند وباكستان وجعل إسلام آباد تكثف حملتها ضد طالبان والقاعدة على حدودها مع افغانستان. وأسس سعيد جماعة عسكر طيبة عام 1990 وتولى قيادتها حتى ديسمبر عام 2001 عندما تنحى قبل ايام من اذعان باكستان لتحرك أميركي بوضع الجماعة في قائمة المنظمات والأفراد الذين لهم صلة بالقاعدة وطالبان.
وتولى سعيد وهو من أكثر الاشخاص المطلوبين في الهند رئاسة جمعية الدعوة منذ ذلك الحين.
بموازاة ذلك قال متحدث باسم البنك المركزي في باكستان ان تعليمات صدرت الى البنوك بتجميد حسابات جمعية الدعوة وسعيد و3 من زملائه شملتهم قائمة الأمم المتحدة للارهاب التي تفرض ايضا حظرا على سفر الأفراد الذين تضمنتهم القائمة السوداء.
نائب ومدرسةالى ذلك فجر مسلحون مجهولون امس منزل أحد نواب البرلمان الباكستاني، ومدرسة للفتيات في منطقة وادي سوات المضطرب بشمال غربي البلاد.
وأوضحت مصادر الشرطة الباكستانية أن المسلحين فجروا منزل النائب مظفر الملك الذي ينتمي إلى حزب عوامي البشتوني القومي، علماني يساري المشارك في الائتلاف الحاكم، ومدرسة لتعليم الفتيات بمنطقة وادي سوات، مشيرة إلى أن الهجومين لم يسفرا عن أي خسائر في الأرواح.