Note: English translation is not 100% accurate
كابول: مصرع جنود بريطانيين بانفجار عربة يقودها صبي أفغاني
14 ديسمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قتل 4 جنود بريطانيين في افغانستان 3 منهم قضوا بانفجار عربة مفخخة كان يقودها صبي. واكدت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جنودها الاربعة في حادثين منفصلين في افغانستان امس الاول مما يرفع حصيلة قتلى جنودها لهذا العام في هذا البلد الى 46 جنديا. ووقع الحادثان في اقليم هلمند الجنوبي وهو منطقة مضطربة بالبلاد.وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في بيان ان «هذه خسارة مفجعة». واضاف براون الذي وصل إلى أفغانستان أمس في زيارة مفاجئة ان «قتال طالبان في افغانستان يضع قواتنا المسلحة في خط المواجهة ضد الارهاب. اعرف ان كل البلاد فخورة بشكل كبير بهؤلاء الذين يخدمون في قواتنا المسلحة وبما يفعلونه لحماية كل واحد منا». وفي تفاصيل الحادث ذكرت وزارة الدفاع البريطانية إن جنديا قتل خلال دورية روتينية بعد مرور مركبته على قنبلة كانت مزروعة على جانب أحد الطرق. وأضافت أنه بعد ساعة من الحادث الأول، قتل ثلاثة جنود في دورية على الأقدام عندما اقترب منهم صبي (13 عاما) بعربة يد وكانت قنبلة مخبأة داخلها وقتل الصبي في الانفجار أيضا. وقال مسؤولون إنه لم يتضح ما إذا كان الصبي انتحاريا أم أن القنبلة فجرها شخص آخر بالتحكم عن بعد. وذكرت وكالة الانباء الالمانية ان حركة طالبان اعلنت مسؤوليتها عن مقتل الجنود البريطانيين. وبهذا يرتفع عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في الصراع بأفغانستان منذ بدئه في اواخر عام 2001 لأكثر من 130 وذلك وفقا لإحصاءات وزارة الدفاع البريطانية. ولبريطانيا نحو 8300 جندي متمركزين في أفغانستان معظمهم في هلمند وهو إقليم صحراوي واسع لا تزال طالبان قوية فيه. على صعيد آخر، اعلن سلاح البحرية الاميركي ان الرئيس الافغاني حميد كرزاي زار حاملة الطائرات الاميركية تيودور روزفلت، في خطوة هي الاولى من نوعها للاطلاع على كيفية سير العمليات في القوات البحرية. وقالت البحرية الاميركية امس الاول في بيان ان كرزاي زار حاملة الطائرات للحصول على فكرة اوسع عن سير العمليات على متنها. واضافت ان الرئيس الافغاني تفقد منصة اقلاع الطائرات وهبوطها وزار جسر السفينة ومركز قيادة المعارك على متنها. واكد الادميرال فرانك باندولفي قائد مجموعة الضربات على حاملة الطائرات ان «الرئيس كرزاي كان مهتما بالتعرف بشكل افضل على القدرات والدعم الذي تؤمنه حاملة الطائرات تيودور روزفلت وغيرها الى عملية الحرية الدائمة».
واضاف «نستخدم هذه القدرات يوميا لمساعدة حكومة افغانستان على بناء امة اكثر سلاما ورخاء».
ولم يوضح البيان تاريخ الزيارة ولا المكان الذي كانت فيه حاملة الطائرات اثناء قيام كرزاي بهذه الزيارة غير المسبوقة.
اجتماع باريسمن جانب آخر اعتبر وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي ان اجتماع الدول المجاورة لافغانستان المقرر عقده في العاصمة الفرنسية باريس يشكل فرصة لتغيير ما وصفه بـ «السياسة الخاطئة» للولايات المتحدة في افغانستان. ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) امس الى متكي قوله ان ايران ترى ان سياسة الرئيس الأميركي جورج بوش في افغانستان «فاشلة وحان الوقت لتغييرها». واضاف «لدى ايران اقتراحات بشان تغيير هذه السياسة ولو طلب منا فسنقوم بتقديم هذه الاقتراحات». وحول مدى إمكانية مشاركة ايران في اجتماع باريس الذي من المقرر ان يعقد غدا قال «سنتخذ القرار بهذا الشان خلال الساعات القادمة بعد اجراء مشاورات في هذا الصدد».
تعزيز القوات الى ذلك اعلن وزير الدولة البرتغالي لشؤون الدفاع جواو ميرا غوميس امس الاول ان البرتغال ستعزز وجودها في افغانستان عام 2009 من 74 جنديا حاليا الى 110 جنود.
وقال لوكالة الانباء البرتغالية لوسا «في العام 2009، سوف نعزز قواتنا مع فريق اتصال وطاقم طبي».
واضاف «ننشر حاليا 70 رجلا (...) ولكن في العام 2009 سيرتفع هذا العدد الى 110 جنود».
وجاء تصريح غوميس من كابول حيث يقوم حاليا بزيارة القوات البرتغالية المنتشرة في اطار القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن التابعة للحلف الاطلسي (ايساف). وتنتشر القوات البرتغالية في كابول وهي تشارك في تأهيل عسكريين ورجال شرطة افغان. كما اشادت الولايات المتحدة بتصويت البرلمان الياباني على تمديد مهمة بعثة بحرية لتقديم الدعم اللوجستي لقوات التحالف الدولي في افغانستان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك للصحافيين «انه امر ايجابي جدا». وكان يرد على سؤال حول هذا القانون الذي اقر بالرغم من عدم موافقة المعارضة في البرلمان الياباني. وكان مجلس النواب قد وافق على القانون في قراءة اولى في اكتوبر ولكن مجلس الشيوخ الذي تهيمن عليه المعارضة رفضه صباح امس الاول في قراءة اولى ثم عاد وأقره في قراءة ثانية بعد الظهر.
واضاف ماكورماك «نشــــيد بقرار البــــرلمان في التصويت على هذا القـــانون».
واوضح ان «اليابان تقدم مساهمة كبيرة في هذا الجهد ونحن نشيد بمواصلة عمل البعثة».
وكان رئيس الوزراء الياباني تارو آسو تعهد بمواصلة مساهمة اليابان في «الحرب على الارهاب»، مطالبا بتجديد مهمة القوة في المحيط الهندي التي تنتهي في يناير.
وقال ان «القوات اليابانية العاملة في المحيط الهندي في ظروف قاسية مدعاة للفخر بالنسبة الى اليابان».
وتزود البحرية اليابانية قوات التحالف بقيادة اميركية بالفيول والمياه.
وبدأت مهمة هذه القوة في نهاية 2001 بعد اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة ومع العملية التي اطاحت بنظام حركة طالبان. وتوقف عمل القوة لبضعة اشهر في 2007 نتيجة رفض المعارضة اليابانية تجديدها.