Note: English translation is not 100% accurate
طهران تؤكد امتلاكها 18 ألف جهاز طرد مركزي : مستعدون لاستئناف «مفاوضات هادفة» مع مجموعة «الست»
19 أغسطس 2013
المصدر : طهران ـ وكالات

أكد مسؤول نووي إيراني كبير أن بلاده تمتلك نحو 18 ألف جهاز طرد مركزي، تزامنا مع تأكيد الحكومة الجديدة عزمها استئناف المفاوضات النووية مع الغرب.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة عن فريدون عباسي ديواني رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قوله إن إيران تمتلك 17 ألف جهاز طرد مركزي من الجيل الأول الأقدم وان عشرة آلاف جهاز يعمل بالفعل وأنها بصدد تشغيل سبعة آلاف جهاز آخر. وهو ما يعزز ما ذهب إليه تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في مايو الماضي قال إن إيران انتهت من تركيب نحو 16 ألف جهاز من الجيل الأول في منشأتين.
وقال عباسي ديواني انه يوجد ألف جهاز أكثر تطورا جاهز للعمل يتيح تخصيب اليورانيوم بوتيرة أسرع عدة مرات.
في هذه الأثناء، أعلن وزير الخارجية الإيراني الجديد محمد جواد ظريف استعداد بلاده لإجراء مفاوضات «هادفة» مع مجموعة دول (5+1) في إطار زمني محدد، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى التروي واتباع نهج جديد فيما يخص الموضوع النووي الإيراني. وأفادت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية أمس بأن تصريحات ظريف في هذا الشأن جاءت خلال محادثات هاتفية تمت مع المنسقة السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون.
من جانبها، هنأت اشتون ظريف لمناسبة توليه منصب وزير الخارجية، كما بحث الجانبان وتبادلا وجهات النظر حول الموضوع النووي الإيراني وآخر المستجدات في المنطقة وخاصة الوضع المتأزم في مصر، وأعربت اشتون عن أملها في استئناف المفاوضات بين إيران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا + ألمانيا) في أسرع وقت ممكن.
وزكد ظريف أن «جمهورية إيران الإسلامية مستعدة لبدء مفاوضات وفق برنامج زمني محدد»، وأضاف أن «وجود إرادة سياسية جدية (لدى القوى العظمى) بالاعتراف بالحقوق النووية المشروعة لإيران (...) سيكون طرحا جديدا لتسوية هذه المسألة».
وكان الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني رجل الدين المعتدل الذي انتخب من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في يونيو، أكد في أول مؤتمر صحافي بعد توليه مهامه أن طهران مستعدة لإجراء «مفاوضات جدية بدون مضيعة للوقت» مع القوى العظمى من اجل حل الأزمة النووية.
وقال روحاني «إننا مستعدون لمفاوضات جدية من دون مضيعة للوقت» مع القوى العظمى، مؤكدا انه «واثق بأنه إذا كان الطرف الآخر (الغربيون) مستعدا فإن مخاوفه ستزول سريعا».
من جهة أخرى، أعلن قائد القوة البرية للجيش الإيراني البري غادير أحمد رضا بوردستان أن طيران الجيش سيشارك بفاعلية في المناورات الكبرى للقوة البرية «قمر بني هاشم» لتقديم الدعم للوحدات المدرعة.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن بوردستان قوله - في تصريح ادلى به للصحافيين أمس - «إن مناورات» قمر بني هاشم« ستجرى في شهر نوفمبر القادم في 3 محاور في منطقة جنوب شرق البلاد».
وأوضح أن الهدف من هذه المناورات هو استعراض قدرات الوحدات المدرعة في أجواء غير متكافئة، حيث ستشهد المناورات عرض ساحة القتال غير المتكافئة بصورة حقيقية.