Note: English translation is not 100% accurate
قضية الأميرة ديانا: انتقادات للشاهد.. والفايد يتابع التطورات «باهتمام»
20 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي
بعد عاصفة اعلامية عالمية لم توفر بلدا واحدا، بدأ الهجوم على الشاهد «الملك» في الادعاءات الجديدة عن اغتيال الأميرة ديانا عام 1997 على أيدي القوات المظلية الخاصة (أس آي أس)، في حين أكد محمد الفايد «متابعته التطورات الأخيرة باهتمام».
وكانت شرطة اسكتلنديارد أعلنت أنها تنظر في أدلة جديدة بمقتل الأميرة ديانا وعشيقها دودي الفايد وسائقهما هنري بول في باريس قبل 16 عاما، إذ أسر أحد جنود القوات الخاصة لطليقته أن وحدته تولت تدبير الحادث ومن ثم أخفت الأدلة، وتولت عائلة الطليقة كشف هذه الأدلة لقائد في القوات الخاصة، ونقلها بدوره للشرطة. ونشرت الصحف البريطانية انتقادات للشرطة لإعادة فتحها التحقيق بالقضية، واعتبرت أن الجندي في القوات الخاصة مشكوك بصحة سلوكه.
وكان الجندي ذاته شاهدا في قضية السارجنت داني نايتنجايل الذي أدين بحمل أسلحة رشاشة الشهر الماضي، وظهرت الادعاءات الجديدة في قضية الأميرة ديانا خلال هذه المحاكمة.
ونشرت صحيفة «ذي تايمز البريطانية» مقتطفات من رسالة كتبتها عائلة طليقة الجندي العام الماضي، وفيها أن الأخير بات يتصرف بغرابة، إذ صار يحمل أسلحة ويتخذ اجراءات أمنية احترازية كأنه مستهدف.
يذكر أن القوات المظلية الخاصة (أس آي أس) تنفذ عادة مهمات خارجية سرية وتعمل بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الخارجي
(أم آي 6).
وكان محمد الفايد اتهم الاستخبارات البريطانية باغتيال الأميرة ديانا ونجله دودي بناء على أوامر دوق أدنبره الأمير فيليب، إلا أن تحقيقات السلطات البريطانية استبعدت هذه الفرضية.
في المقابل، أعلن الناطق باسم الشرطة البريطانية في تصريحات نشرتها وسائل الاعلام المحلية أنها تمسح حاليا الأدلة والادعاءات في قضية الأميرة ديانا، ولا يعني ذلك بالضرورة إعادة فتح التحقيق.