Note: English translation is not 100% accurate
قادة الانقلاب في غينيا يعدون بانتخابات عام 2010 ورئيس البرلمان يناشد المجتمع الدولي التدخل
25 ديسمبر 2008
المصدر : كوناكري ـ رويترز ـ ا.ف.پ
أكد العسكريون الانقلابيون في غينيا امساكهم بزمام السلطة في البلاد متعهدين «بتنظيم انتخابات انتخابات حرة وذات مصداقية وشفافة أواخر ديسمبر 2010» بحسب بيان بثته الاذاعة الرسمية.
وقال البيان «يا شعب غينيا، ان امساك جيشك بالسلطة هو عمل وطني يلبي رغبة الشعب بالتخلص من البؤس، نحن فخورون بانجاز هذه المهمة، ان المجلس (الانقلابي)، الفخور بانجاز هذه المهمة، لا يطمح الى البقاء في السلطة».
واضاف البيان ان «هدفنا الوحيد يكمن في المحافظة على وحدة اراضي البلاد، وعليه، يتعهد المجلس بتنظيم انتخابات حرة وذات مصداقية وشفافة أواخر ديسمبر 2010».
وختم البيان بتأكيد «التزام المجلس (العسكري) احترام هذا الاعلان».
من جانبه ناشد رئيس الجمعية الوطنية في غينيا المجتمع الدولي امس التدخل للحيلولة دون نجاح محاولة انقلاب في بلاده.
وقال ابوبكر سومباري «المجتمع الدولي يجب ان يحتشد لمنع الجيش من تعطيل العملية الديموقراطية كما صاغها الدستور».
وذكر خلال اتصال هاتفي مع رويترز ان مخططي الانقلاب يبحثون عنه لكنه «في مكان آمن».
الى ذلك اعلن مصدر قريب من اسرة لانسانا كونتي امس ان الجنازة الوطنية للرئيس الغيني الراحل الذي توفي مساء الاثنين عن 74 عاما بعد 24 عاما في السلطة ستنظم غدا الجمعة.
وقال هذا المصدر ان «الجنازة الوطنية ستنظم الجمعة وسيدفن في قريته لانسانيا» التي تبعد 100 كيلومتر شمال كوناكري.
وقال مراسل لوكالة فرانس برس ان ليلة امس الاول كانت هادئة بشكل عام. لكن عسكريين انقلابيين توجهوا الى منازل بعض اعضاء الحكومة للتأكد من ان الوزراء في مراكزهم، حسبما ذكرت مصار قريبة من الوزراء.
واعلن الانقلابيون امس الاول تشكيل «مجلس» يضم 26 عسكريا وستة مدنيين.
وقال الكابتن موسى داديس كامارا عبر الاذاعة والتلفزيون الرسميين «نقدم لكم لائحة اسمية باعضاء المجلس الوطني للديموقراطية والتطور»، معددا الاسماء.
ويتألف هذا «المجلس» من 32 عضوا بينهم جنرال وتسعة كولونيلات او لفتنانت كولونيل وستة مدنيين.
ولم يدل الكابتن كامارا بأي تعليق حول قيادة هذا «المجلس» التي تشكل نقطة خلاف بين الانقلابيين على ما يبدو.