Note: English translation is not 100% accurate
كيري يبحث مع نتنياهو في إسرائيل غداً «حال» المفاوضات مع الفلسطينيين
الاحتلال يفرض طوقاً أمنياً على المناطق الفلسطينية في «عيد الغفران» ويمنع الصلاة بـ «الأقصى»
14 سبتمبر 2013
المصدر : عواصـم ـ وكـالات

قريع: بإمكان عباس توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل «وإن لم يحظ هذا القرار بالشعبية»أعلنت المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ان الوزير جون كيري سيتوجه غدا الى إسرائيل للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستعراض ما آلت اليه المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية.
وقالت المتحدثة جان بساكي امس «ان هدف هذه الزيارة هو إجراء محادثات معمقة مع رئيس الوزراء حول وضع المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين على اثر لقاء وزير الخارجية الأميركي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين الماضي في لندن، كما سيبحثان أيضا التطورات بخصوص سورية».
من جهته، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق أحمد قريع أن اتفاق اوسلو «لم يكن خطأ وإنما اتفاق جيد لمرحلة السنوات الخمس الانتقالية التي تم تحديدها».
ورفض قريع الذي كان رئيسا للوفد الفلسطيني في المفاوضات مع إسرائيل، في تصريحات للاذاعة الإسرائيلية بمناسبة مرور عشرين عاما على توقيع اتفاق اوسلو، القول بان «هذا الاتفاق قد مات»، مشيرا الى ان العلاقات بين الجانبين لاتزال تعتمد عليه.
وأضاف انه بإمكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس توقيع اتفاق سلام مع اسرائيل وتبني قرارات تاريخية «وان لم تحظ هذه القرارات بالشعبية».
من جهة أخرى، فرضت السلطات الإسرائيلية طوقا أمنيا على المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة 48 ساعة تنتهي مساء اليوم وذلك بمناسبة حلول يوم «الغفران لدى الشعب اليهودي».
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية فإنه يسمح بدخول إسرائيل في الحالات الإنسانية فقط بعد الحصول على مصادقة من الإدارة المدنية.
وشددت الشرطة إجراءات الأمن في المدن المختلفة وأماكن الاحتكاك بين السكان اليهود والعرب، حيث شددت الشرطة الإسرائيلية إجراءاتها العسكرية في محيط المدن الإسرائيلية على خطوط التماس والحواجز العسكرية المقامة في الضفة الغربية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس وبعض المناطق المحيطة بها شمال الضفة الغربية.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت بعض أحياء المدينة ومخيم بلاطة المجاور وأجرت عمليات تفتيش، واعتقلت مواطنين قبل أن تنسحب من المدينة.
في غضون ذلك، فرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على دخول المصلين للحرم القدسي الشريف لأداء صلاة الجمعة امس، حيث سمحت للرجال فوق سن الخامسة والأربعين من حاملي بطاقات الهوية الزرقاء فقط بدخول الحرم بينما لم تفرض قيودا على دخول النساء.
الى ذلك، ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية ان عدد المتطرفين اليهود الذين يصلون في باحات المسجد الأقصى اخذ في الازدياد.
وقالت الصحيفة امس ان اليهود تلقوا تعليمات من منظمات يهودية تسعى للاستيلاء على الأقصى بالصلاة بهدوء دون ان يتحركوا لكي لا يتنبه لهم حراس الأقصى.
وأشارت الى ان عدد الذين يقتحمون باحات الأقصى ارتفع بشكل كبير.
وتوقعت الصحيفة قيام آلاف من اليهود باقتحام الأقصى خلال الأعياد اليهودية التي تنتهي نهاية الشهر الجاري.
وفي سياق متصل، تظاهر عشرات من أنصار حركة الجهاد الإسلامي في غزة امس تنديدا بدخول جماعات استيطانية للمسجد الأقصى في القدس ورفضا لمفاوضات السلام مع إسرائيل.
وانطلقت التظاهرة تحت عنوان «القدس نحميها معا ونحررها معا»، وشارك في المظاهرة مسلحون ملثمون من عناصر «سرايا القدس» الجناح العسكري للجهاد الإسلامي.
في هذه الاثناء، أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح واختناق بالغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة قرية بلعين بمحافظة رام الله المناوئة للاستيطان والجدار العنصري في جمعة نصرة الأقصى ونصرة الشهيد باسم أبو رحمة.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين إن هذه الفعالية جاءت نصرة للأقصى ودعما للقدس والمقدسات الإسلامية.