Note: English translation is not 100% accurate
هجوم صاروخي يدمر شاحنات إمداد نفطي لـ«الناتو» في باكستان
«طالبان» تستهدف القنصلية الأميركية في أفغانستان
14 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قتل شخص على الأقل وجرح 18 آخرون في هجوم شنته مجموعة مسلحة من حركة طالبان امس على القنصلية الاميركية في هرات بغرب افغانستان، كما أفادت مصادر متطابقة.
وأكدت المسؤولة في وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف في بيان صحافي ان الهجوم لم يوقع أي ضحايا في الجانب الاميركي.
من جهته، قال المتحدث باسم مستشفى محلي محمد رفيق شرزاي ان بين الجرحى اربعة من عناصر الشرطة الافغانية.
وأوضحت مسؤولة الخارجية الاميركية ان مجموعة من المسلحين شنت الهجوم بتفجير شاحنة امام المدخل الرئيسي للقنصلية ما ألحق اضرارا بسياج.
وأضافت ان موظفي القنصلية «احتموا في ملاجئ» فيما رد الحرس على الهجوم.
وأكدت قوة الحلف الاطلسي في افغانستان (ايساف) مقتل جميع المهاجمين الذين كان بعضهم يرتدي سترات محشوة بالمتفجرات.
وقال حاكم اقليم هيرات سيد فضل الله وحيدي إن مسلحين فجروا سيارة مفخخة على مسافة لا تتجاوز 60 مترا من مبنى القنصلية، مما اسفر عن إصابة 7 مدنيين بجروح.
وقال وحيدي إنه ليس واضحا ما اذا كان احد من المسلحين قد تمكن من دخول مبنى القنصلية.
وقال مراسل «فرانس برس» ان جنودا من القوات الخاصة التابعة للتحالف كانوا في المكان، وان مروحيات إسعاف حطت في حرم القنصلية.
وقد تبنى الهجوم المتحدث باسم «طالبان» قاري يوسف احمدي الذي قال «ان هدفنا هو إظهار ان الاميركيين ليسوا في مأمن في أي مكان في افغانستان»، موضحا ان هذه العملية تندرج في اطار «هجوم الربيع» الذي أطلقه المتمردون في ابريل الماضي.
من جهة اخرى، هاجم مسلحون في باكستان امس شاحنات تحمل وقودا للقوات الدولية في أفغانستان، مما أسفر عن مقتل سائق وتدمير تسع ناقلات وقود.
ويعد هذا الهجوم الذي وقع في إقليم بلوشستان بجنوب غرب البلاد هو الأول على شاحنات منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال شهرين واثار مخاوف من ان المسلحين الإسلاميين ربما يستهدفون إمدادات قبل الانسحاب المنتظر للقوات الدولية من أفغانستان.
وقال مسؤول بالشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن حصيلة القتلى وعدد الشاحنات التي تضررت قد يرتفع نظرا لأن المعلومات من بلدة سوراب النائية تصل ببطء إلى العاصمة الإقليمية كويتا. وقال شاه زاده فرحات المتحدث باسم قوة الشرطة المحلية إن المهاجمين قذفوا أولا صواريخ «آر بي جي» على الشاحنات ثم فتحوا النار من أسلحة آلية.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم ولكن جماعة عسكر الجهاد المعادية للشيعة ذات الصلات بتنظيم القاعدة، تنشط في بلوشيستان في الشهور الأخيرة.