Note: English translation is not 100% accurate
الخرطوم تغلق 3 صحف وتشدد على الحزم ضد المتسببين في أحداث القتل خلال الاحتجاجات
عشرات القتلى والجرحى في اليوم الخامس لمظاهرات السودان ودعوات لاستمرار «الانتفاضة» ومطالبة البشير والحكومة بالتنحي
28 سبتمبر 2013
المصدر : الخرطوم ـ وكالات

نائب البشير: القرارات الاقتصادية الضرورية تقابل دائماً بمظاهرات مناهضةتجددت المظاهرات في السودان أمس لليوم الخامس على التوالي احتجاجا على رفع الدعم عن المحروقات حيث شهدت عدة مناطق بالخرطوم احتجاجات حاشدة خاصة في أم درمان ومنطقة بري وشارع الستين.
وواجهت السلطات الأمنية السودانية المسيرات بشارع الستين بالخرطوم بحري، واشتبك المتظاهرون مع قوات الأمن، ما أدى لوقوع جرحى ومصابين، مع تأكيد بعض شهود العيان مقتل مواطن في شارع الستين جراء إطلاق النار عليه من قبل رجال الأمن.
كما شهدت ولاية الأبيض مسيرات احتجاجية منددة بقرارات حكومة الخرطوم، ومطالبة بإسقاط النظام وتجميد القرارات الاقتصادية. من جانبها، كثفت السلطات الأمنية السودانية تواجدها في مختلف أحياء ومحليات ولاية الخرطوم، لمواجهة أي خروج عن المظاهرات السلمية.
وأسفرت المواجهات المستمرة بين قوات الامن والمواطنين السودانيين الى سقوط عشرات القتلى والجرحى، فمن جانبها تتحدث المعارضة عن تجاوز العدد الى 100 قتيل بينما اتهمت منظمتان للدفاع عن حقوق الانسان قوات الأمن بتعمد إطلاق النار على المتظاهرين مشيرة الى سقوط 50 قتيلا على الأقل في مختلف أنحاء البلاد، لكن بحسب مصادر طبية وأمنية فان حصيلة القتلى بلغت 29 معظمهم من المدنيين الذين قتلوا برصاص الشرطة، بحسب أقارب وشهود، بينما ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك في بيان لها أنها تأكدت من أن محصلة القتلى أعلى من الرقم الرسمي البالغ 29 قتيلا. لكنها لم تقدم محصلة خاصة بها. وقالت منظمة المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام ومنظمة العفو الدولية ان خمسين شخصا قتلوا في هذه التظاهرات برصاص في الرأس او الصدر، وعبرت المنظمتان عن «القلق البالغ» لمعلومات اشارت الى توقيف مئات المتظاهرين. وقالت العفو الدولية «اطلاق النار بهدف القتل من خلال التصويب خصوصا على الرأس والصدر، انتهاك فاضح للحق في الحياة، وعلى السودان ان يتوقف على الفور عن هذا القمع العنيف». ويشهد السودان منذ 2012 تظاهرات بين الحين والآخر ضد النظام لكن دون ان تجتذب حشودا كما حدث في بعض دول المنطقة التي اطيح ببعض قادتها في السنوات الأخيرة. الى ذلك، طالب حزب الأمة بزعامة رئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي في بيان أعضاءه الى المشاركة في التظاهرات و«الشعب السوداني الى تكثيف الاحتجاجات». كما طالبت مجموعة تطلق على نفسها «تحالف شباب الثورة» السودانية تشارك في الاحتجاجات في بيان بـ «استمرار الانتفاضة» وتنحي الرئيس والحكومة «الفاسدة». وفي المقابل، قال نائب الرئيس السوداني الحاج ادم يوسف ان الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على متهمين بالتورط في ارتكاب جرائم قتل خلال الاحتجاجات التي يشهدها السودان منذ خمسة ايام بعد رفع الدعم عن المحروقات.
وأوضح يوسف في تصريح نقلته وكالة الانباء السودانية الرسمية امس ان الأجهزة الأمنية ستتخذ جميع الإجراءات بكل حزم ضد المتسببين في احداث القتل خلال الاحتجاجات.
وأضاف ان القرارات الاقتصادية الضرورية تقابل دائما وبشكل طبيعي بمظاهرات مناهضة، مشددا على ان هذه القرارات ستدفع بالعجلة الاقتصادية في البلاد في حال تم تطبيقها حزمة واحدة. في غضون ذلك، منعت السلطات ثلاث صحف من الصدور رغم كونها مقربة من السلطات، وهي: السوداني والمجهر السياسي والوطن.