Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تؤكد أنه لا تخفيف للعقوبات عن إيران دون شفافية برنامجها النووي
نتنياهو: سأقول «كلاماً قاسياً» لروحاني إذا تحدثت إليه وأحذر الإيرانيين بأن السلاح النووي سيجعل حياتهم أسوأ
5 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية ان الخطوات الملموسة المؤكدة وحدها هي التي ترسم الطريق أمام مسار تخفيف العقوبات عن إيران.
وقالت ويندي شيرمان في شهادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي امس الاول انه نظرا لتاريخ إيران في عدم الامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ومجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالإضافة إلى انعدام الثقة العميق بين واشنطن وطهران، فلا بد أن يبدأ أي مسار ببناء الثقة المتبادلة بين الجانبين، مشددة على أهمية الخطوات الشفافة والفعلية والتي تتم المصادقة عليها.
وقالت شيرمان: «سننتظر خطوات محددة من قبل إيران تعالج قضايا أساسية بما في ذلك وتيرة ومدى برنامج التخصيب، وشفافية كل برنامجها النووي، ومخزونات اليورانيوم المخصب لديها».
وأردفت: «نحن بحاجة لأن يبقى المجتمع الدولي موحدا ولا يسمح بتفكك العقوبات في وقت مبكر، ودعوني أطمئنكم بأننا سنستمر في تطبيق العقوبات المفروضة».
وشددت شيرمان على ان أي اتفاق فعلي سيكون صعبا، ولدى الطرفين الأميركي والإيراني مخاوف كبيرة لابد من تخطيها، وعلى كليهما أن يظهر للآخر بأن أي تفاهم يتم التوصل إليه سينفذ بالكامل.
وأضافت قائلة «نحن مستعدون للمضي في مسار ديبلوماسي مع شركائنا في مجموعة 5+1، ونأمل بأن تتناسب أفعال إيران قريبا مع أقولها».
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيرد على اتصال هاتفي من الرئيس الإيراني، حسن روحاني، «إذا قام بالاتصال».
وحذر نتنياهو في تصريح خاص لـ CNN امس من أنه سيقول كلاما قاسيا لروحاني، الذي وصفه بأنه «ذئب في ثوب حمل».
وقال نتنياهو في تصريحه: سأقول لك ما سأقوله لروحاني.. سأقول تريد رفع العقوبات؟ أوقف برنامجك النووي.. لماذا تريد تخصيب اليورانيوم؟ كندا والمكسيك وإندونيسيا من بين الدول التي تستخدم طاقة نووية لأغراض مدنية دون تخصيب اليورانيوم.
وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي: «هذه الدول لم تخصب اليورانيوم لأن التخصيب هو طريقة صنع سلاح نووي».
من جهة اخرى، اكد نتيناهو ان بلاده تريد حلا ديبلوماسيا لأزمة المشروع النووي الإيراني ولكن «مثل هذا الحل يجب أن يكون حقيقيا وشاملا».
جاء ذلك في أول حديث لمسؤول إسرائيلي رفيع للقسم الفارسي التابع لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قبيل مغادرته الولايات المتحدة امس الاول.
وحمل نتنياهو في التصريحات التي أوردتها الاذاعة الإسرائيلية امس النظام الإيراني مسؤولية العقوبات الدولية الشديدة المفروضة على بلاده والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عنها «لسعيه المتواصل للحصول على أسلحة نووية الأمر الذي يعرض السلام العالمي للخطر».
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الإيرانيين من أن حياتهم ستصبح أسوأ في حال امتلكت حكومتهم أسلحة نووية.
وفي حوار في برنامج «مورنينغ إديشن» الذي يعرض على إذاعة «إن بي آر» الأميركية ردا على سؤال ما إذا كان سيلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني، قال نتنياهو إنه «لم يعرض عليه ذلك»، لكنه «سيفكر بالموضوع».
بدورها، أكدت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني أن المجتمع الدولي لن يخفف العقوبات المفروضة على إيران بل سيسعى للاستفادة منها للتوصل إلى تسوية بشأن قضية البرنامج النووي الإيراني.
ونقل راديو «صوت إسرائيل» امس عن ليفني قولها إن هذه القضية لا تخص إسرائيل وحدها بل العالم أجمع، مشيرة إلى أن إسرائيل حذرت العالم من الافتتان بسحر التغيير الحاصل في نظام الحكم الإيراني الذي وصفته بواهم. وفي المقابل، شكك وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة في إيران، العميد حسين دهقان، في قدرة اسرائيل على شن هجوم على بلاده.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الرسمية امس عن دقهان قوله إن «ردة الفعل الغاضبة والتصريحات الداعية للحرب التي أطلقها أخيرا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤشر على النجاح السياسي ونفوذ ايران على الساحة الدولية». وعن إجراء عسكري أحادي الجانب من إسرائيل ضد ايران، قال: «هذا الكيان (إسرائيل) اضعف من ان يجرؤ على القيام بهذه الحماقة».
واستطرد دهقان «يبدو ان الشعب الأميركي قد رد على الخيار العسكري في استطلاعات الرأي وان موافقة 75% من الشعب الأميركي علي خيار المحادثات مع إيران، يشكل الرد على اللوبي الصهيوني والذين يقرعون طبول الحرب في أميركا».