Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تؤكد امتداد الاحتجاجات لعدة مدن
حزب الميرغني ينفي انسحابه من الحكومة السودانية
5 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
نفى الحزب «الاتحادي الديموقراطي» بزعامة محمد عثمان الميرغني ـ بشكل رسمي ـ انسحابه من المشاركة في الحكومة، مؤكدا استمرار وزراء الحزب بالحكومة في أداء عملهم، وكشف عن عودة زعيم الحزب الميرغني قبل حلول عيد الأضحى المبارك.
وقال القيادي في الحزب ميرغني مساعد، في تصريح له مساء اول من امس للمركز السوداني للخدمات الصحافية ـ إن وزراء الحزب بالحكومة يباشرون عملهم كالمعتاد، إلى حين إصدار قرار من رئيس الحزب بشأن مستقبل الشراكة، التي قامت على برنامج واضح المعالم.
وأشار إلى أن اللجنة المكلفة بمتابعة الوضع الاقتصادي، وتقييم المشاركة من قبل رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني، قد أوصت فقط بفض الشراكة مع حزب المؤتمر الوطني.
وكانت القيادية بالحزب مثابة حاج حسن أكدت اول من امس أن الحزب مؤسسي وقائم على دستور، وليس من حق أي فرد أو جهة كانت إصدار قرار، لكن مكفول له حق التوصية فقط، نافية بذلك قرار انسحاب الحزب من حكومة القاعدة العريضة بحسب ما تردد في بعض وسائل الإعلام.
الى ذلك، كشفت مصادر بالمعارضة السودانية لـ «العربية نت» عن توسع المظاهرات في عدة مدن في السودان، استجابة لدعوات بالتظاهر امس.
وفي العاصمة الخرطوم، امتدت المظاهرات من شاحية شمبات إلى منطقة بري شرق العاصمة، كما حاصرت قوات الأمن منزل قتيل الاحتجاجات صلاح سنهوري، ووصلت الاحتجاجات أيضا إلى منطقة مدني وسط السودان، ودنوباوي في أم درمان أيضا.
وكان عدد من السيدات نفذن وقفة احتجاجية أمام مقر جهاز الأمن الوطني بالخرطوم اول من امس للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الذين وصل عددهم الى نحو ألف معتقل، وفقا للمعارضة، ومن بينهم سيدات.
كما تواصلت التظاهرات مساء اول من امس في ضاحية بري بالخرطوم منذ مقتل الطبيب صلاح سنهوري على يد قوات الأمن، حيث باتت ضاحية بري ملاذا للنشطاء الرافضين لحكم البشير كل ليلة يجتمعون أمام منزل سنهوري للتنديد بمقتله ورفض استمرار تدهور البلاد اقتصاديا وسياسيا وأمنيا.
من جهة أخرى، مدد والي جنوب دارفور آدم محمود جار النبي قرار حظر التجوال بمدينة نيالا عاصمة الولاية بجانب استمرار قانون الطوارئ، حتى يتم تأمين عودة الاستقرار والأمن للولاية لتعود الى سابق عهدها.
وشدد والي جنوب دارفور وفقا لصحيفة «الرأي العام» السودانية امس على ضرورة الوجود الفاعل والمكثف لنقاط بسط الأمن الشامل، ووعد بالتعامل مع المجرمين بمنتهى الحزم والقوة.
يذكر ان مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور شهدت خلال الأسابيع الماضية موجة من التظاهرات، والاشتباكات مع رجال الشرطة، أسفرت عن سقوط ضحايا، وذلك على خلفية مصرع رجل أعمال شهير بالولاية، على يد مسلحين مجهولين، واتهم المواطنين الشرطة بالتخاذل وضعف الوجود الأمني.