Note: English translation is not 100% accurate
كنفاني لـ «الأنباء»: دمشق تدرس المبادرة المصرية ـ الفرنسية ولا تضغط على حماس
9 يناير 2009
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
أكدت مديرة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية السورية بشرى كنفاني أن اتصالات ديبلوماسية حثيثة تجري في الوقت الحاضر بين أطراف فاعلة في المنطقة بما في ذلك حركة حماس من أجل بلورة موقف من شأنه أن يؤدي إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار وسحب القوات الإسرائيلية المحتلة من القطاع كاملا ورفع الحصار وفتح جميع المعابر وذلك وفق آليات وأسس يجري التباحث بشأنها. وعن المبادرة الفرنسية - المصرية قالت كنفاني: هذه المبادرة يجري بحثها من قبلنا، مؤكدة أن الأمر في نهاية المطاف يتعلق بحماس، مشددة على عدم وجود ضغط سوري على حماس في اشارة الى طلب الرئيس الفرنسي من سورية أن تمارس ضغطا على جميع الأطراف ومن ضمنها حماس وفي هذا السياق نفت كنفاني أن يؤثر هذا الموضوع على العلاقات السورية الفرنسية وقالت: العلاقات بين الدول تقوم على عناصر وعوامل عديدة وليس على مسألة واحدة. وحول إمكانية عقد قمة عربية (بمن حضر) رفضت كنفاني تسمية الدول التي يمكن أن تحضر القمة أو تلك التي تعرقل انعقادها وقالت: المواقف التي تطرحها الحكومات العربية أصبحت معروفة إلى حد كبير ليس للجهات الرسمية فقط وإنما للشارع العربي أيضا. وتشهد العلاقات السورية السعودية والسورية المصرية توترا ملحوظا يؤكد المسؤولين السوريين أنهم لا يعرفون سببا له وهذا ما أكده وزير الخارجية السوري وليد المعلم في أكثر من لقاء إعلامي بقوله «لو عرف السبب بطل العجب»، وفي هذا الوارد قالت بشرى كنفاني: كانوا يقولون ان المشكلة هي في الموضوع اللبناني، والأمور الآن في لبنان أصبحت محلولة وتسير في طريقها كما هو معروف للجميع فلماذا الاستمرار؟ وتابعت: إذن، إما نحن لا نعرف، أو نحن نفضل ألا نقول خاصة في هذا الظرف الذي يتطلب حدا مقبولا من التضامن العربي في مواجهة الحرب الشرسة التي تشن على الشعب الفلسطيني في غزة.