Note: English translation is not 100% accurate
اليوم الـ 16 لحرب غزة: قنابل فوسفورية والجيش الإسرائيلي يطالب بتوسيع العمليات إطلاق نار في الجولان المحتل وإصابة ضابطين مصريين في غارة إسرائيلية على «رفح»
12 يناير 2009
المصدر : غزة ـ وكالات
شهدت الليلة قبل الماضية وفجر امس واحدة من اعنف الهجمات الدموية على قطاع غزة، حيث سجلت باعتراف الجيش الإسرائيلي أكثر من 60 غارة جوية رافقها قصف مدفعي وبحري كثيف، وسط اتهامات من المنظمة الدولية لحقوق الانسان باستخدام اسرائيل قنابل الفوسفور الابيض المحرمة دوليا لشدة فتكها بالبشر.
وفي تطور لافت قال الجيش الاسرائيلي ان قواته في مرتفعات الجولان تعرضت لنيران اسلحة صغيرة من سورية امس، وانه رغم عدم اصابة احد فقد شكا لقوة الامم المتحدة التي تراقب خط المواجهة.وقال متحدث باسم الجيش «بعد الظهر اطلق عدد من الرصاصات من سورية على قوة اسرائيلية تقوم بعمل هندسي قرب السياج». واضاف «لم يصب احد لكن لحقت اضرار بالعربة. وتتحرى القوات في الميدان عن الحادث وتم ارسال شكوى الى قوة الامم المتحدة التي اوفدت فريقا الى هناك. ومازالت ملابسات الحادث غير واضحة». بدورها قالت مصادر أمنية مصرية أن ضابطين مصريين اصيبا أمس جراء قصف إسرائيلي متواصل عند بوابة رفح الحدودية.
ولأول مرة منذ اندلاع العدوان على غزة، كشفت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الاسرائيلية أمس عن مشاركة قائدي سلاح الجو والبحرية الإسرائيليين بنفسيهما في العملية العسكرية الجارية بقطاع غزة والتي أطلق عليها الاحتلال اسم «الرصاص المسكوب». وأفادت الصحيفة بأن قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال «عيدو نحوشتان» قام بقيادة طائرة من طراز إف 16 في إحدى الغارات على أهداف في قطاع غزة. وأضافت أن الجنرال «إيلي ماروم» قائد سلاح البحرية الإسرائيلي شارك هو الآخر في القتال من على ظهر إحدى السفن الحربية بقصف مناطق ساحلية بقطاع غزة بالصواريخ.
وقال شهود عيان ان دبابات تمركزت للمرة الاولى منذ بدء الهجوم في 27 ديسمبر الماضي حول منطقتي تل الهوى والشيخ عجلين حيث اندلعت مواجهات مع مقاتلين فلسطينيين.
واضافوا ان الدبابات تراجعت بعد ساعات من القتال صباح امس لتتمركز في موقع مستوطنة نتساريم سابقا في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة.
ومن جهة اخرى أعلن الجيش الإسرائيلي ان الطائرات الإسرائيلية هاجمت منزل أحمد جابري قائد الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة ليلة أمس الاول وهو من بين 60 هدفا أصيبت حيث تواصل إسرائيل ضغطها على حماس في قطاع غزة. ولم يتضح ما إذا كان جابري متواجدا في منزله وقت الهجوم. وقال الجيش الإسرائيلي إن من بين الأهداف الأخرى التي تعرضت للقصف 10 مستودعات أسلحة تابعة لحماس و10 مجموعات من المسلحين وتسعة أنفاق تحت الحدود بين غزة ومصر تستخدم لتهريب الأسلحة إلى داخل القطاع.
صواريخ المقاومةوفي وقت، واصل مقاتلو حماس والفصائل الفلسطينية مقاومتهم الشرسة للجيش الإسرائيلي، اعلن الاخير في تطور نوعي للمواجهة امس، ان مقاتلي حماس استخدموا اسلحة مضادة للطائرات للمرة الاولى امس، الى جانب استمرار إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل حيث سقط صاروخان من طراز غراد على مدينة بيرشيبا.
في حين تعهد أبو أحمد المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مواصلة التصدي للقوات الاسرائيلية معتبرا ان اعلان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ميتان فيلنائي ان انتهاء العملية العسكرية في غزة بات قريبا، ما هو الا دليل على المأزق الذي دخله الجيش الإسرائيلي بعد اسبوعين من الاعتداءات دون تحقيق أي من اهدافها.
الا ان صحيفة يديعوت احرونوت نقلت في عددها الصادر امس عن قائد منطقة جنوب اسرائيل الجنرال يواف غالنت قائد الهجوم الإسرائيلي على غزة مطالبته بتوسيع هذا الهجوم.
وقالت الصحيفة ان الجنرال غالنت طلب من رئيس الحكومة ايهود اولمرت ومن وزير الدفاع ايهود باراك اعطاء موافقتهما للانتقال الى «المرحلة الثالثة» من الهجوم، ما سيؤدي في حال حصول ذلك الى اشراك عشرات آلاف الجنود الاحتياط في العمليات العسكرية الذين استدعوا للقتال منذ نحو عشرة ايام.
واضاف الجنرال غالنت «لدينا فرصة فريدة لتسوية المشكلة مع حماس واذا لم نستفد منها فسنفوت فرصة تاريخية».
وتابعت الصحيفة ان الجنرال الإسرائيلي يقترح اعادة احتلال مناطق كاملة في قطاع غزة لفترة محددة خصوصا المنطقة الحدودية مع مصر التي تدخل منها الاسلحة لحماس عن طريق انفاق سرية.