Note: English translation is not 100% accurate
باريس تشاطرها الإحباط ومصر تؤيد والأمم المتحدة متفاجئة
السعودية تعتذر عن عدم قبول عضوية مجلس الأمن بسبب ازدواجية المعايير وفشله في الملفات الرئيسية
19 أكتوبر 2013
المصدر : الرياض (واس) ووكالات
اعلنت الخارجية السعودية امس اعتذار المملكة عن عدم قبول عضويتها في مجلس الامن غداة انتخابها لشغل مقعد غير دائم في الهيئة الدولية، وذلك بسبب «ازدواجية المعايير» في المجلس و«فشله خصوصا في حل القضية الفلسطينية والنزاع السوري وجعل الشرق الاوسط خاليا من اسلحة الدمار الشامل».
وفيما شاطرت باريس الرياض إحباطها حيال الوضع في سورية وأبدت مصر تأييدها للاعتذار السعودي عن عضوية مجلس الأمن واصفة موقفها بالقوي والشجاع، فاجأ القرار السعودي الأمم المتحدة وتحدث ديبلوماسيون عن أنها سابقة أولى في تاريخ المجلس.
وذكر بيان رسمي للخارجية ونقلته وكالة انباء السعودية الرسمية (واس): أن السعودية اتخذت هذا الموقف انطلاقا من مسؤولياتها التاريخية تجاه شعبها وأمتيها العربية والإسلامية وتجاه الشعوب المحبة والمتطلعة للسلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم.
واضاف البيان أنه إذا كانت الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة تعتبر الظفر بعضوية مجلس الأمن المعني حسب ميثاق المنظمة بحفظ الأمن والسلم العالميين شرفا رفيعا ومسؤولية كبيرة لكي تشارك على نحو مباشر وفعال في خدمة القضايا الدولية، فإن المملكة ترى أن أسلوب وآليات العمل وازدواجية المعايير الحالية في مجلس الأمن تحول دون قيام المجلس بأداء واجباته وتحمل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم العالميين على النحو المطلوب الأمر الذي أدى إلى استمرار اضطراب الأمن والسلم واتساع رقعة مظالم الشعوب واغتصاب الحقوق وانتشار النزاعات والحروب في أنحاء العالم، ومن المؤسف في هذا الصدد إن جميع الجهود الدولية التي بذلت في الأعوام الماضية والتي شاركت فيها المملكة العربية السعودية بكل فاعلية لم تسفر عن التوصل إلى الإصلاحات المطلوب إجراؤها لكي يستعيد مجلس الأمن دوره المنشود في خدمة قضايا الأمن والسلم في العالم.
وقال البيان إن بقاء القضية الفلسطينية دون حل عادل ودائم لخمسة وستين عاما والتي نجم عنها عدة حروب هددت الأمن والسلم العالميين يعد دليلا ساطعا على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته، مشيرا إلى أن فشل مجلس الأمن في جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل سواء بسبب عدم قدرته على إخضاع البرامج النووية لجميع دول المنطقة دون استثناء للمراقبة والتفتيش الدولي أو الحيلولة دون سعي أي دولة في المنطقة لامتلاك الأسلحة النووية يعد برهانا دامغا على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته.
وأشار الى ان السماح للنظام الحاكم في سورية بقتل شعبه وإحراقه بالسلاح الكيماوي على مرأى ومسمع من العالم أجمع وبدون مواجهة أي عقوبات رادعة دليل على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته «حسب البيان».
وانتخبت السعودية امس الاول للمرة الاولى عضوا غير دائم في مجلس الامن الدولي.
وفازت السعودية بالمقعد الى جانب تشاد وتشيلي وليتوانيا ونيجيريا التي انتخبت ايضا اعضاء غير دائمين في مجلس الامن.
وانتخبت هذه الدول الخمس من قبل اعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة لدورة من سنتين تبدأ في الاول من يناير 2014. ونالت السعودية 176 صوتا من اصوات الدول الاعضاء الـ 193.