Note: English translation is not 100% accurate
«العمال الكردستاني» يهدد بمعاودة القتال في تركيا والاتحاد الأوروبي يعيد إطلاق مفاوضات الانضمام مع أنقرة
23 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
هدد مقاتلون أكراد ينتمون لحزب العمال الكردستاني بمعاودة القتال في تركيا انطلاقا من شمال العراق، في وقت أعاد الاتحاد الأوروبي إطلاق مفاوضات الانضمام مع تركيا.
وقال زعيم الجناح السياسي في حزب العمال الكردستاني من مخبأه في جبال قنديل بشمال العراق، إن المتمردين الأكراد مستعدون لدخول تركيا من جديد من شمال العراق مهددا بإشعال القتال مرة اخرى ما لم تعمل أنقرة على إحياء عملية السلام قريبا.
من جهته، قرر الاتحاد الأوروبي امس فتح فصل جديد في مفاوضات انضمام تركيا بعد توقف استمر ثلاث سنوات، وبموجب التوصيات التي أصدرتها المفوضية الأوروبية، أعطى وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم في لوكسمبورغ موافقتهم على فتح فصل جديد في المفاوضات مع تركيا في 5 نوفمبر المقبل، بعد ان كان تم تجميد ذلك، في يونيو الماضي، بضغط من جانب ألمانيا بسبب قمع السلطات التركية للتظاهرات التي عمت البلاد وانطلقت من ساحة تقسيم في اسطنبول.
وقد اتهم جميل بايك العضو المؤسس في حزب العمال الكردستاني تركيا بشن حرب بالوكالة على الأكراد في سورية بدعمها للمقاتلين الإسلاميين الذين يحاربونهم في الشمال وقال لـ «رويترز» ان حزب العمال الكردستاني من حقه الرد.
وأضاف بايك «العملية انتهت. إما ان يقبلوا بمفاوضات عميقة ذات معنى مع الحركة الكردية وإما ستحدث حرب أهلية في تركيا».
وأضاف انه في إطار الشروط على تركيا ان تحسن ظروف سجن اوجلان وتتعامل معه على أساس من الندية وتضمن إدخال تعديلات على الدستور وان تختار طرفا ثالثا للاشراف على أي خطوات اخرى في العملية.
وأوضح بايك «نحن الآن نعد أنفسنا لإعادة المجموعات المنسحبة الى كردستان الشمالية إذا لم تقبل الحكومة بشروطنا».
وصرح بأن اتجاه العملية سيتضح خلال «الأيام القادمة».
واتهم بايك رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان بإعطاء آمال كاذبة، قائلا «هذه المجموعة (من الاصلاحات) لا علاقة لها بالديموقراطية. العقلية لم تتغير».
وقال بايك ان هذه الإصلاحات لم تصل الى حد إعطاء ضمانات دستورية للهوية والثقافة الكردية والسماح بحكم ذاتي أكبر والتعليم باللغة الكردية، كما أنها لم تمس قوانين مكافحة الإرهاب التي وضعت آلاف السجناء السياسيين خلف القضبان.
وأضاف «أسكتنا أصوات المدافع حتى تتحدث السياسة لكننا نرى الآن ان السياسة في السجن».
وقال انه على الرغم من ان الجانب الكردي التزم بوقف إطلاق النار نقلت تركيا خط جبهة القتال الى الأكراد في سورية.
وأضاف بالقول «اذا أصرت الحكومة التركية على القتال فستكون كردستان الشمالية هي ساحة الحرب» في إشارة الى أراضي جنوب شرق تركيا.